أخبار عالمية

عقب تصريحات “ترامب” .. “الخارجية” الألمانية تدعو أوروبا إلى التكاتف

دعت وزارة الخارجية الألمانية، الاتحاد الأوروبي، إلى التكاتف حتى يؤخذ الاتحاد على محمل الجد، في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ بشأن العلاقات الأوروبية – الأمريكية.

وقال وزير الدولة الألماني للشؤون الأوروبية ميشائيل روت؛ اليوم الإثنين، على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في بروكسل: ترامب يصفنا كخصم، نحن لا نرى الأمر كذلك على الإطلاق، هناك شراكة عميقة ووثيقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.

ودعا “روت”؛ إلى تحقيق المعايير الضرورية للتكاتف داخل الاتحاد الأوروبي حتى يؤخذ الاتحاد على محمل الجد.

وكان “ترامب”؛ قد وصف في مقابلة إعلامية، الاتحاد الأوروبي، بأنه خصم، مبرراً ذلك بما يعتبره ممارسات تجارية غير عادلة من جانب الأوروبيين.

رئيس المخابرات الإسرائيلية السابق: إيران ستخوض معركة ضدّ السعودية في هذه الحالة

قال رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلى السابق، عضو الكنيست الإسرائيلي، آفي ديختر؛ في أثناء محاضرة له، إن إيران تسعى إلى السيطرة على مكة المكرّمة وعلى المدينة المنوّرة في المملكة العربية السعودية.

وتساءل “ديختر في أثناء المحاضرة، قائلاً: “حين ننظر إلى نشاط إيران في اليمن وسوريا والسودان وغزة، فلا بد لنا أن نتساءل: لماذا هذا النشاط؟ ما الأيديولوجيا التي تتبعها إيران؟ وحسب رؤيتي للأمور، فإن تطلعات إيران هي نحو السيطرة على مكة والمدينة.

وتابع: “حين نطرح السؤال ما الذي يدفع إيران القوية عسكرياً إلى كل هذه التكاليف وإلى معاداة العالم والدول السنية ودول عربية أخرى.. ما الدافع إلى كل هذا؟ وبمجرد أن نتوغل في أروقة صُنع القرار في إيران سندرك الهدف من وراء ذلك”.

وبحسب وكالة “سما” الفلسطينية، أشار “ديختر”؛ إلى أن بعض دول الخليج العربية لا تملك القوة العسكرية الجدية مثل الكويت وقطر، من ناحية أخرى تدرك إيران أن السعودية دولة إقليمية وعسكرية كبرى، وإذا تمكنت إيران من حشد دول عربية إلى جانبها سيمكنها خوض المعركة ضدّ السعودية؛ ليس عسكرياً وحسب وإنما دينياً كذلك.

يُشار إلى أن آفي ديختر؛ شغل في الفترة بين عامَي 2000 و2005 منصب رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي “الشاباك”، كما شغل منصب وزير الأمن الداخلي وقيادة الجبهة الداخلية وغيرهما من المناصب الأمنية الرفيعة في إسرائيل.

قمة بوتن وترامب “حقل ألغام سياسي” يترقبه الغرب

تتجه أنظار الغرب إلى أول قمة سيجلس فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين معا اليوم الاثنين في هلسنكي بعد شهور من تبادل المجاملات.

وتمثل القمة حقل ألغام سياسي محتمل في الداخل بالنسبة لترامب، بينما تمثل انتصارا جيوسياسيا لنظيره الروسي.

ولا يتوقع أي من الطرفين أن تتمخض المحادثات في العاصمة الفنلندية عن انفراجات كبرى باستثناء الكلمات الطيبة والاتفاق على إصلاح العلاقات الأميركية الروسية المتدهورة وربما التوصل لاتفاق بشأن بدء محادثات في قضايا مثل الأسلحة النووية وسوريا.

وقد يتفق الزعيمان، اللذان امتدحا قدرات بعضهما البعض القيادية عن بعد، أيضا على بدء زيادة عدد العاملين في سفاراتي بلديهما وعودة الممتلكات الدبلوماسية المصادرة بعد موجة من الطرد والتحركات العقابية في أعقاب تسميم جاسوس روسي سابق في بريطانيا.

وقبل القمة، قلل الجانبان من قيمة الحدث إذ قال ترامب لشبكة “سي.بي.إس” إنه سيدخل القمة “بتوقعات منخفضة” بينما قال جون بولتون مستشار ترامب للأمن القومي لشبكة “إيه.بي.سي” إن الولايات المتحدة لا تتطلع لتحقيق “إنجازات” وإن الاجتماع لن يكون منظما.

وأبلغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تلفزيون (أر.تي) أن توقعاته منخفضة أيضا. وقال إنه سيعتبر القمة ناجحة لو تمخضت فقط عن اتفاق لإصلاح خطوط الاتصالات التي انقطعت بين الجانبين.

وبالنسبة لبوتين فإن حقيقة عقد القمة، رغم حالة شبه النبذ التي تشهدها روسيا من بعض الأميركيين وحلفاء واشنطن، هي فوز جيوسياسي لأنه يظهر، بالنسبة للروس، أن واشنطن تعترف بموسكو كقوة عظمى ينبغي وضع مصالحها في الاعتبار.

وبالنسبة لروسيا فإنها أيضا مؤشر قومي على أن المساعي الغربية لعزلها فشلت.

لكن بالنسبة لترامب، الذي أفادت لائحة اتهامات أميركية صدرت في الآونة الأخيرة، أن فوزه بالبيت الأبيض حصل على دعم فعلي من 12عميلا للمخابرات العسكرية الروسية، والذي لا يزال أفراد من دائرته المقربة تحت التحقيق لاحتمال التواطؤ مع موسكو، فإن القمة محفوفة بالكثير من المخاطر السياسية.

وقال أندري كورتنوف مدير مؤسسة رياك البحثية في موسكو المقربة من وزارة الخارجية “نستطيع أن نقول بثقة إن المخاطر السياسية على بوتين أقل بكثير من المخاطر على الرئيس ترامب”. حسب رويترز.

وأضاف “بوتين ليس لديه الكثير ليخسره ولديه الكثير ليكسبه لأنه ليست له معارضة في الداخل، وليس لديه برلمان ربما يكون عدائيا، كما أنه لا يخضع للتحقيق مثل ترامب. لكن إذا نظرت إلى الإعلام الأميركي فإنهم يركزون بشكل أساسي على المخاطر المحتملة. لا أحد هناك يعتقد أن هذه القمة ستنتهي على خير”.

وخيم على رئاسة ترامب التحقيق في مزاعم بشأن تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة عام 2016. ونفى ترامب أي تواطؤ مع الروس من حملته كما نفت موسكو أنها تدخلت.

هذه هي النصيحة “القاسية” التي قدمها ترامب لتيريزا ماي

قالت تيريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نصحها بـ”مقاضاة الاتحاد الأوروبي”، بدلا من الدخول معهم في مفاوضات مباشرة.

شرطة كانساس تضع حدا لـ”قاتل” الطالب الجامعي

قتلت شرطة كانساس الأميركية بولاية ميزوري رجلا بالرصاص، الأحد، بعد عملية تبادل إطلاق النار في شوارع المدينة، أصيب خلالها ثلاثة من أفراد الشرطة.

وقالت الشرطة إن ضباطا متخفين كانوا يلاحقون شخصا مشتبها به في جريمة قتل طالب جامعي، عندما فتح الرجل النار عليهم بشكل مفاجئ ببندقية، وفق ما نقلت “رويترز”.

وأوضح قائد الشرطة، ريك سميث للصحفيين قرب موقع إطلاق النار: “كنا نبحث عنه طيلة الأسبوع. كانت هذه أول مرة تقع أنظارنا عليه”.

وأصيب خلال عملية الشرطة ثلاثة من أفرادها، ونقلوا للمستشفى في حالة مستقرة.

وتوصل أفراد الشرطة للمشتبه به خلال تحقيقهم في واقعة سرقة وقتل شاراث كوبو، وهو طالب كان يبلغ من العمر 25 عاما من الهند، كان يدرس في جامعة مدينة “ميزوري-كانساس” وقُتل في إطلاق نار قبل أسبوع في مطعم بمدينة كانساس.

جنرال أميركي: حصول تركيا على “إس-400” يهدد أسرار الشبح

اعتبر قائد سلاح الجو الأميركي في أوروبا، الجنرال تود وولترز، أن خطط تركيا لشراء نظام الدفاع الجوي الصاروخي الروسي (إس-400) ربما يتيح لـ”خصوم معروفين” في إشارة إلى موسكو، الاطلاع على أسرار المقاتلة إف- 35 (الشبح).

وقال وولترز الذي يتولى أيضا قيادة القوات الجوية للحلف لوكالة “رويترز”، مساء الأحد:” أي شيء يمكّن (نظام) إس-400 من فهم أفضل لقدرات (المقاتلة) إف-35 لن يكون بالقطع في مصلحة الحلف (الناتو)”.

وأضاف: “إن حلف شمال الأطلسي قلق من عدد مقاتلات إف-35 والمدى الزمني لتسييرها ومسافة بعدها عن نظام إس-400”.

ويريد مسؤولو الولايات المتحدة والحلف منع نظام الدفاع الروسي من اكتساب معلومات عن مقاتلات إف-35، التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن، في وقت بدأت فيه هذه الطائرة تنتشر في أوروبا.

وقال متحدث باسم سلاح الجو الأميركي إن النرويج وبريطانيا وإيطاليا ستمتلك 40 مقاتلة إف-35 في أوروبا بنهاية العام الحالي، و24 مقاتلة أخرى العام المقبل، بينما ستحصل هولندا على مقاتلتين.

وأثارت خطط تركيا لشراء نظام الدفاع الجوي والصاروخي الروسي التوتر مع واشنطن، كما سعى نواب أميركيون لمنع تسليم أي مقاتلات إف-35 إلى تركيا، إلا أنها تسلمت بالفعل أول مقاتلة من هذا النوع الشهر الماضي، لكن الطائرة ستبقى في الولايات المتحدة لغرض التدريب.

ترامب: روسيا والصين والاتحاد الأوروبي.. كلهم أعداء

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، روسيا والاتحاد الأوروبي والصين، بالأعداء، وذلك عشية قمته المرتقبة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن.

وقال ترامب في مقابلته أجرتها معه شبكة “سي بي اس” نشرت الأحد “أعتقد أن لدينا كثيرا من الأعداء. أعتقد أن الاتحاد الأوروبي عدو بسبب ما يفعلوه بنا في التجارة (..) روسيا هي عدو في بعض الجوانب”.

وتابع: “الصين عدو اقتصادي، بالتأكيد هي عدو. لكن هذا لا يعني أنهم سيئون، هذا لا يعني شيئا. هذا يعني أنهم منافسون”.

من جانبه، رد رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، على تويتر، قائلا: “أميركا والاتحاد الأوروبي أعز أصدقاء.. من يقول إننا خصوم يروج أخبارا كاذبة”.

ويجتمع ترامب مع بوتن، الاثنين، في هلسنكي، في أول لقاء بين الرئيسين منذ تولي ترامب السلطة في يناير 2017.

وسعى ترامب ومساعدوه في مطلع الأسبوع إلى خفض التوقعات فيما يتعلق بخروج الاجتماع بنتائج ملموسة.

وقال ترامب: “أذهب (إلى اللقاء) بتوقعات محدودة، (…)، لست ذاهبا بتوقعات كبيرة”.

من جانبه، قال السفير الأميركي لدى روسيا جون هانتسمان لشبكة (إن.بي.سي): “ليست قمة، إنه اجتماع. هذه محاولة لنرى ما إذا كان بالإمكان نزع الفتيل وتقليل الانفعالات، وبصراحة بعض المخاطر في العلاقات الآن”.

ويأتي الاجتماع بعد أيام من توجيه هيئة محلفين أميركية اتهامات إلى 12 ضابطا في المخابرات الروسية، باختراق شبكات كمبيوتر تابعة للديمقراطيين قبل انتخابات 2016.

وقال ترامب مرارا إن التحقيق في الاشتباه في تدخل روسي في انتخابات عام 2016 يجعل من الصعب عليه إبرام اتفاقات مهمة مع موسكو.

وردا على سؤال شبكة (سي.بي.إس) عما إذا كان سيطلب من بوتن تسليم المتهمين الروس للولايات المتحدة، قال الرئيس الأميركي إنه “لم يفكر في ذلك لكنه قد يفعل”. يذكر أن الدستور الروسي يمنع تسليم المواطنين.

وعلى صعيد متصل، أثارت القمة قلق بعض الأعضاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، الذين يخشون من أن يسعى بوتن لاتفاق كبير من شأنه تقويض الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وخلال قمة حلف شمال الأطلسي الأسبوع الماضي في بروكسل، كرر ترامب انتقاداته للأعضاء بسبب عدم إنفاق المزيد من الأموال على الدفاع، وشكك علنا في الغرض من وجود الحلف.

باكستان تفتح تحقيقا جنائيا ضد نواز شريف

أفاد تقرير للشرطة بأن السلطات الباكستانية فتحت تحقيقا جنائيا مع زعماء الحزب السياسي لرئيس الوزراء السابق المسجون نواز شريف بموجب قانون مكافحة الإرهاب، وذلك قبل أيام من الانتخابات العامة التي تشهد تنافسا شديدا.

وتتعلق القضية بمظاهرة نظمها حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية-جناح نواز شريف في 13 يوليو عندما عاد شريف إلى باكستان في تحد لحظر المسيرات العامة. وجرى اعتقال رئيس الوزراء السابق بعد دقائق من وصوله إلى البلاد بعد صدور حكم غيابي عليه من محكمة مختصة بقضايا الإرهاب الأسبوع الماضي.

ويشمل التحقيق زعيم الحزب شهباز شريف شقيق نواز شريف وأحد الشخصيات الأخرى البارزة بالحزب وشهيد خاقان عباسي وهو رئيس سابق للوزراء.

ويستند التحقيق إلى البند السابع من قانون مكافحة الإرهاب الذي يتضمن تعريفات فضفاضة للإرهاب تشمل إثارة المخاوف بين المواطنين ويدرج عشرة انتهاكات مزعومة للقانون الجنائي منها التجمهر دون تصريح.

وقال وزير الداخلية المؤقت لإقليم البنجاب شوكت جواد لرويترز “نتخذ إجراء ضد زعماء حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية -جناح نوازشريف.. ولكن لن يتم اعتقال أحد قبل الانتخابات”.

ووصف إدراج اتهامات تتعلق بالإرهاب بأنه “خطأ” سيتم تصحيحه لاحقا.

وتشير استطلاعات الرأي إلى تنافس شديد بين حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية -جناح نواز شريف الحاكم وبين الحركة الوطنية من أجل العدالة في باكستان (تحريك إنصاف) الذي يقوده نجم الكريكت السابق عمران خان ويأتي حزب الشعب الباكستاني في المركز الثالث.

ملفات “شائكة” على أجندة قمة ترامب وبوتن

يستعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لقمة رسمية تجمعه بنظيره الروسي فلاديمير بوتن، الاثنين، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، وسط مخاوف أميركية من تعاظم نفوذ موسكو.

وكتبت صحيفة “واشنطن بوست” أن قمة هلسنكي تأتي في وقت أدت فيه سياسة ترامب إلى نفور عدد من حلفاء واشنطن من البيت الأبيض واتجاههم إلى الكرملين بحثا عن الحلول.

وأوردت الصحيفة أن عددا من القادة والمسؤولين قصدوا مؤخرا موسكو حتى يناقشوا قضايا تهم الشرق الأوسط، فرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال مثلا إنه حريص على الحديث مع بوتن بشكل مباشر دون وسطاء، أما المستشار السياسي لمرشد إيران، علي أكبر ولايتي، فزار روسيا أيضا والتقى رئيسها قبل القمة.

وبحثت اللقاءات الأخيرة في موسكو أزمة سوريا التي تشهد تطورات ميدانية ترجح كفة النظام في ظل انشغال إسرائيلي بتطويق وجود ميليشيات إيران الذي كان من عوامل بقاء بشار الأسد في السلطة.

ولا يرجح مراقبون حصول أي مفاجأة بشأن الملف السوري، خلال قمة هلسنكي، فالإدارة الأميركية الجديدة لا تعتبر الأزمة من أولوياتها، والراجح أنها سلمت بالتفوق الروسي لاسيما أن الجيش الأميركي لم يتحرك مؤخرا لمساعدة الفصائل المسلحة بعدما شن النظام هجوما على الجنوب.

وبما أن ترامب كان قد وعد في وقت سابق من العام الجاري بسحب القوات الأميركية في سوريا، تقول “واشنطن بوست” إن القمة الجارية قد تشهد قرارا في هذا الاتجاه فتسحب واشنطن 2200 من جنودها.

وفي حال حصلت هذه الخطوة، فإن ثمة من يتوقع أن تكون هدية لإيران الحليفة للأسد في سوريا  فيما يقول ترامب إنه يسعى إلى كبح جماح طهران والتصدي لأطماعها التوسعية في منطقة الشرق الأوسط.

وتخشى عواصم أوروبية أن تشهد قمة ترامب وبوتن اعترافا من الرئيس الأميركي بضم روسيا لشبه جزيرة القرم وهو ما سيساعد على رفع العقوبات المفروضة على موسكو، لكن ترامب وقع بيانا للناتو أكد مؤخرا أنه لن يعترف بالوجود “غير الشرعي للروس” في المنطقة.

وتأتي القمة وسط توتر كبير في العلاقات بين واشنطن وأعضاء في الناتو، على إثر استياء ترامب مما يعتبره تقصيرا من الحلفاء في المساهمة المالية أما بريطانيا التي تستعد لمغادرة الاتحاد الأوروبي وكانت تتوقع بديلا أميركيا يقف بجانبها فلم تسلم بدورها من انتقادات ترامب الذي هاجم رئيسة الوزراء تيريزا ماي قبل لقائه بها.

وذكرت مصادر إعلامية في وقت سابق أن ترامب وبوتن سيبحثان تمديد المعاهدة النووية “نيو ستارت” التي تنتهي في العام 2021، وكانت قد وقعت في العام 1991 لأجل عمل موسكو وواشنطن على الحد من الأسلحة النووية والهجومية.

وتشكل القمة فرصة ليبحث البلدان القويان خفض أسباب التوتر بينهما، تفاديا لأي تطور قد يضر بالأمن والسلام العالميين.

“ترامب” يفتح النيران على حلفائه بـ”الناتو”

بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، جولته الأوروبية بإدلاء تصريحات “هجومية”؛ حيث أعلن في لقاء جمَعه مع الأمين العام لحلف “الناتو”، أن ألمانيا خاضعة لسيطرة روسيا بشكل كامل؛ منتقداً التقصير المالي لأعضاء حلف شمال الأطلسي.

وبحسب ما أوردته “رويترز”، قال “ترامب” في مأدبة فطور مع ينس ستولتنبرغ ببروكسيل: ألمانيا تحصل على حماية أمريكية في الوقت الذي تُبرم فيه صفقات متعلقة بالطاقة مع روسيا.

وأضاف: ألمانيا تحصل على 60% من طاقتها من روسيا، وسيضاعف خط أنابيب “نورد ستريم 2” كمية الغاز الطبيعي الذي يمكن لروسيا أن ترسله مباشرة إلى ألمانيا، ويمر عبر دول مثل أوكرانيا.

وتُبدي الولايات المتحدة ودول أوروبية معارضةً للمشروع الألماني مع روسيا.

وفي معرض حديثه عن سياسة برلين، قال “ترامب”: من المفترض أن نحميكم من روسيا، ومع ذلك أبرمتم هذه الصفقة مع روسيا.

من ناحيته، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أن دول “الناتو” تستطيع العمل معاً على الرغم من الاختلافات القائمة بينها.

ولم يقتصر “هجوم” ترامب على صفقة ألمانيا مع روسيا؛ لكنه انتقد “تقصير” دول “الناتو” في المساهمة المالية؛ معتبراً أنه يجب عليها أن تدفع أكثر.

وأضاف: بفضلي، جمع الناتو أكثر من 40 مليار دولار من الإنفاق الدفاعي، وأعتقد أن أمين عام الحلف يحب “ترامب”، وقد يكون الشخص الوحيد؛ لكن هذا أمر جيد بالنسبة لي.

ودعا الرئيس الأمريكي حلفاءَ “الناتو” إلى الوفاء بالتزاماتهم بإنفاق 2% من إجمالي ناتجهم المحلي على الدفاع.

في سياق متصل، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن “ترامب” دشن جولته إلى أوروبا بفتح النار على الحلفاء الغربيين؛ فيما مدح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، قبل قمة مرتقبة في العاصمة الفنلندية هلسنكي.

ورجح “ترامب” أن تكون مباحثاته مع الرئيس الروسي هي الأسهل خلال جولته في الخارج؛ برغم النقاط الخلافية الكثيرة بين واشنطن وموسكو.

ولم تَسلَم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي من “انتقادات ترامب”؛ إذ أثنى على خصمها وزير خارجيتها بوريس جونسون الذي يرجح أن يكون خليفة لها.

وحين سئل حول مستقبل “ماي”، قال “ترامب”: الأمر يعود للشعب البريطاني؛ لكن “جونسون” واحد من أصدقائي وتعاون معي بشكل جيد، ولا أستبعد أن ألتقيه خلال زيارتي للندن.