أخبار عربية

اليمن يسلم الأمم المتحدة نسخة بقائمة الآثار المفقودة

سلّم وزير الثقافة اليمني مروان دماج، فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة المعني ‏باليمن نسخة بقائمة الآثار المفقودة التي قامت بإعدادها الوزارة مؤخراً.‏

واستعرض الوزير خلال لقائه في عدن منسق فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة المعني ‏باليمن أحمد حميشي وخبيرة القانون الدولي للفريق ماري لويس، الوضع الثقافي في اليمن وما ‏يتعرض له الموروث الثقافي والحضاري من تدمير خاصةً في مجال الآثار الاكثر تضرراً.‏

وأوضح الوزير دماج أن عدداً من المواقع والمباني التاريخية تعرضت للنبش والتدمير من قبل ‏المليشيا الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران.

ولفت دماج إلى ما تقوم بعض قيادات الحوثيون من نبش للمواقع ‏الأثرية وبيع القطع الأثرية في المناطق التي تقع تحت سيطرتهم إضافة إلى تعرض المتاحف إلى التدمير الكلي أو الجزي خاصة في محافظتي أبين وتعز والتي تعرضت فيها المتاحف ‏لأضرار جسيمة نتج عنها فقدان الكثير من محتوياتهما من المقتنيات والقطع الأثرية ‏والمخطوطات.‏

وأبدى فريق الخبراء، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية، استعداده لتقديم الدعم الفني لوزارة ‏الثقافة من خلال المساعدة في تدريب فنيين كمتخصصين في تتبع للقطع والموروث الثقافي ‏اليمني في السوق الدولية. ‏

وأشار منسق فريق الخبراء إلى أن ما قام به الفريق من أعمال في مجال حماية الآثار اليمنية ‏والحفاظ عليها من خلال التخاطب مع منظمة اليونيسكو والطلب منها التعميم لجميع المتاحف ‏العالمية بعدم البيع والشراء والتعامل بالمتاجرة بالقطع والمقتنيات اليمنية. ‏

قرقاش: الإمارات تعرضت لحملة تشويه ظالمة في اليمن

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، إن “لكل حرب وأزمة كذبتها الكبرى، وفي اليمن تعرضت الإمارات لحملة تشويه ظالمة، لأنها تحملت مسؤولياتها تجاه أمن المنطقة بشجاعة وشهامة”.

وأضاف قرقاش، في تغريدات على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن “التلفيق حول دورنا في سقطرة والسجون السريّة من الأخبار الكاذبة التي بدأ يتضح زورها وبهتانها”.

وأكد الوزير “تعاملنا المنهجي والحريص ضمن التحالف العربي مع ملف تحرير الحديدة وحرصنا على أرواح السكان المدنيين والبنية الإغاثية الهشة ما هو إلا دليل آخر على نهجنا، نقوم بمهمتنا بكل مهنية أمام مليشيا تسترخص الأرواح وتختبئ خلف النساء والأطفال”.

ولفت وزير الدولة الإماراتي إلى أن “الأخبار الكاذبة والاتهامات الباطلة ضد الإمارات فمصدرها إما عدو يتجرع الهزيمة تلو الأخرى أو تيارات سياسية عاجزة ميدانها فنادقها، سجل رجال الإمارات ضمن التحالف العربي، وخلال السنوات الثلاث، لم يشهد إلا النصر والتقدم إلى الأمام”.

وكان نائب وزير الداخلية اليمني، اللواء الركن علي ناصر لخشع قد نقى وجود أي سجون سرية بالمحافظات المحررة في اليمن من أيدي ميليشيات الحوثي الإيرانية.

وحذر لخشع مما سماه “وسائل الإعلام المتحزبة والمأجورة”، التي تقوم بما وصفه “نشر الشائعات حول سجون سرية”، في إشارة إلى ما تردد عن محافظة حضرموت.

وأشار نائب وزير الداخلية اليمني إلى أنه “لا وجود للسجون السرية في المحافظات اليمنية المحررة، والقضاء يشرف على كل السجون في المناطق المحررة”.

احتجاجات العراق.. بين الاستياء الشعبي والبواعث الخارجية

اشتعل فتيل الاحتجاج بالعراق، مؤخرا، في محافظة البصرة، جنوبي البلاد، جراء الاستياء االشعبي من ضعف الخدمات والبنية التحتية، لكن الغضب العارم سرعان ما امتد إلى محافظات جنوبية أخرى مثل كربلاء والنجف والديوانية.

وانتشرت الاحتجاجات كالنار في الهشيم وسط تساؤلات حول بواعث الغضب، وعما إذا كان تعبيرا عن الغضب إزاء ضعف الخدمات مثل انقطاع الكهرباء في ذروة الصيف، أم إن ما يحصل ليس سوى “رسائل إيرانية” إلى واشنطن وبغداد التي ما زالت تحاول إخراج حكومتها إلى الوجود بعد انتخابات مرتبكة.

وأسفرت الاحتجاجات الشعبية عن وقوع قتلى وجرحى برصاص الأمن العراقي، كما أدت إلى وقف الحركة الجوية في مطار النجف وإقالة مسؤول أمني في المحافظة جراء عدم السيطرة على الوضع.

وسعت الحكومة العراقية جاهدة لاحتواء غضب الشارع، من خلال طرق عدة؛ مثل فرض منع التجول في ثلاث محافظات ونشر القوات، كما زار رئيس الوزراء، حيدر العبادي البصرة والتقى الناشطين فيها، وأمر بتخصيص ثلاثة مليارات دولار للمحافظة.

ثلاثة عوامل محركة

ويقول مدير مركز بغداد للدراسات الاستراتيجية، مناف الموسوي، في حديث مع “سكاي نيوز عربية”، إن ثلاث عوامل رئيسية تحرك الاحتجاجات الشعبية المتواصلة في جنوب العراق، وكل منها يسعى إلى توجيه الغضب نحو ما يخدم مصالح معينة.

أول تلك العوامل بحسب الموسوي، هو القصور الواضح للخدمات في منطقة ثرية بالنفط، فالغضب العارم ناجم عن إحباط المواطن العراقي بالأساس إزاء ضعف الخدمات على كافة الأصعدة.

وتعاني البصرة وضعا صعبا بالرغم من كونها أغنى منطقة بالنفط في العراق، كما تشكل المحافظة المنفذ المائي الأول للبلاد ويقع فيها مقر شركة “نفط الجنوب”.

وتضم البصرة عدة حقول نفطية أبرزها حقل مجنون الذي يتراوح فيه الاحتياطي بين 23 و25 مليار برميل وينتج نحو مئة ألف برميل يوميا.

وتشكل الموارد النفطية للعراق 89 بالمئة من ميزانيته، وتمثل 99 بالمئة من صادرات البلاد، لكنها تؤمن واحدا بالمئة من الوظائف في العمالة الوطنية، لأن الشركات الأجنبية العاملة في البلاد تعتمد غالبا على عمالة أجنبية.

وتعاني البصرة وغيرها من المحافظات انقطاعا في الكهرباء وشحا في المياه، بالإضافة إلى تردي القطاع الصحي والبنية التحتية وانتشار البطالة، ولذلك من الطبيعي أن يخرج الناس لاسيما أن العراق يسجل درجات حرارة مرتفعة خلال شهري يوليو وأغسطس.

موازاة مع ذلك، يرى الموسوي أن جهات خارجية تسعى إلى الاستفادة من الغضب الشعبي واستغلال حالة النقمة، وهو ما يحول المنطقة العراقية إلى مسرح لصراعات دولية، كما يرجح الباحث أن ثمة جهة  تريد الضغط على مكونات سياسية وإصلاحية.

ويرى الموسوي أن هذه الجهات لم يرقها أن ترى العراق يخوض محاولة لأجل الانعتاق من براثن الطائفية، والمضي بالبلاد صوب مشروع وطني إصلاحي يتجاوز الأخطاء التي طبعت المرحلة الماضية.

وبما أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنوي فرض عقوبات جديدة على إيران بعد الانسحاب من الاتفاق النووي فيما لوحت طهران بإرباك نشاط النفط ردا على واشنطن، فإن إيران تريد أن تبلغ رسالة مفادها إنها قادرة على إيقاف عملية الإنتاج والانتقام لنفسها، أما على مستوى الداخل، يسعى النظام الإيراني إلى دور فاعل في تشكيل الحكومة العراقية المتعثرة.

ولدى سؤاله حول أفق الاحتجاجات الحالية وما إذا كانت قادرة على الاستمرار بالوهج نفسه، أجاب الموسوي بأن الرد المجدي للسلطات على الشارع هو تشكيل حكومة قوية ومنسجمة على اعتبار أن البلاد تحتاج برنامجا حكوميا واضحا يلبي خدمات أساسية يفترض أن تكون مكفولة للمواطن من قبيل الماء والكهرباء.

رسائل طهران

من ناحيته، يرى رئيس المجموعة العراقية للدراسات والأبحاث الاستراتيجية، واثق الهاشمي، أن السمة الأولى للمظاهرات الأخيرة هي خروج الناس لأجل الاحتجاج دون أن تكون لهم قيادات منظمة تتولى تنسيق احتجاجاتهم في الشارع، أما البعد السياسي فبرز في وقت لاحق مع إحراق مقرات بعض التنظيمات التابعة لميليشيات الحشد الشعبي الموالية لإيران.

لكن هذا الاحتجاج العفوي لا يخلو أيضا من رهانات إيرانية بالنظر إلى مساعي طهران لمناكفة الولايات المتحدة، على أثر العقوبات الجديدة، فإيران تريد أن تظهر لواشنطن قدرتها على إحداث أزمة نفطية.

ويستبعد الهاشمي أن تجد الحكومة الحالية حلا للأزمة، على اعتبار أنها لا تملك عصا سحرية وبالنظر إلى تعقد مشكلات البنية التحتية واستشراء الفساد الذي ينال من موارد العراق، لكن الباحث يؤكد أن الفساد لا يرتبط بالحكومة الحالية، وإنما بحكومات أخرى سابقة تتحمل جزءًا من المسؤولية في مراكمة إرث ثقيل.

مَن الذي أطلق الرصاص على “جيقي” في قطر؟

لا تزال المعلومات عن قضية اغتيال بطل كمال الأجسام السوداني محمد عبداللطيف “جيقي” في قطر متناقضة ومتضاربة بسبب التعتيم الإعلامي الذي مارسته السلطات القطرية حول مقتله.

فالبطل الذي اغتيل بدم بارد بعد مشاهدته لإحدى مباريات كأس العالم من داخل نادي السد قيل إن قاتله هو شقيق زوجته ضابط أمن دولة قطري، وتم إلقاء القبض عليه، واعترف بجريمته، في حين تشير بعض المصادر إلى تورط السلطات القطرية في عملية اغتياله لرفضه اللعب باسم قطر في المحافل الدولية، ويبقى اللغز قائمًا مَن القاتل الحقيقي؟ وما دوافعه؟

مَن “جيقي”؟ وكيف اغتيل؟
ولد محمد عبداللطيف “جيقي” – بحسب ويكيبيديا – في الإمارات عام 1988، ثم انتقل لبلده الأصلي السودان، وبدأ ممارسة رياضة كمال الأجسام، ثم سافر إلى قطر التي يقيم فيها منذ 2010م تقريبًا بشكل دائم، لم يُعرف عن بطل كمال الأجسام السوداني أي نشاطات سياسية، أو اهتمام بها إلا أنه قيل برفضه عرضًا قطريًا للتجنيس.

وفي يوم السبت الماضي، وعقب مشاهدته لمباراة إنجلترا والسويد في كأس العالم بداخل نادي السد، الذي كان يمارس فيه البطل السوداني الراحل رياضة كمال الأجسام، توجه “جيقي” إلى سيارته واستقلها برفقة زوجته القطرية، حيث تعرّض لهم شقيق زوجته، الذي يعمل “عقيد في جهاز أمن الدولة القطري”، وأطلق عليهما الرصاص، فتوفي محمد عبداللطيف، بينما زوجته نقلت إلى العناية المركزة.

وقال أحد المواطنين السودانيين في قطر، ويُدعى كمال الزين لموقع “النيلين” السوداني، إن “محمد عبداللطيف تم اغتياله بكافيه في فندق خلف مكتبي مباشرةً، ولم أسمع رصاصًا، ولم أهرع إلى مكان الحادث على الرغم من أن الحادث كان في الساعة العاشرة صباحًا”.

الرواية الرسمية القطرية
وتشير الرواية الرسمية القطرية إلى أن القاتل أقدم على فعلته؛ بسبب عدم معرفته بزواج أخته من “جيقي؛ حيث إن الزواج تم في دولة تايلند، بعيدًا عن قوانين قطر، ومن دون موافقة أهل الزوجة، وهي الرواية التي تم التكتم عليها طويلاً؛ حيث خرجت الكثير من الحسابات القطرية على وسائل التواصل الإعلامي عقب مقتل البطل السوداني تفيد بوفاته في حادث سير؛ مما يضع الكثير من علامات الاستفهام حول صحة تلك الرواية.

الرواية الأخرى
بينما توجه الرواية الأخرى غير الرسمية أصابع الاتهام إلى السلطات القطرية في عملية اغتيال البطل السوداني الذي كان يتنبأ له الجميع بمستقبل باهر في رياضة كمال الأجسام، بعد حصوله على المركز الثالث في بطولة “أرنولد كلاسيك” لكمال الأجسام ذائعة الصيت في عام 2016م، الشبهات التي تحوم حول النظام القطري سببها رفض اللاعب اللعب باسم قطر في البطولات العالمية مقابل حفنة من الأموال، بحسب ما جاء في مقطع مصور.

وشارك محبو “جيقي” بعد وفاته بمقطع فيديو، يقول فيه اللاعب الراحل: “الناس تكون إيجابية، فهناك من كتب لي أنني مشارك في البطولات باسم قطر، يا إخواننا أنا سوداني ومشارك باسم السودان، أنا ما بتخلى عن وطنيتي مقابل ألف أو ألفين أو مليون أو حتى مليار”.

جنازة مهيبة
وشيّع الآلاف في العاصمة السودانية الخرطوم، مساء الأربعاء، جثمان البطل “جيقي”، واستقبل الشباب السوداني جثمان القتيل في مطار الخرطوم الدولي، وحملوه في موكب مهيب إلى منزل أسرته بضاحية الصحافة، جنوبي الخرطوم، ثم شيعوه إلى مثواه بمقابر الحي.

وبدت حالة من الغضب والحزن على جموع المشيعين، الذين رددوا هتافات تنادي بالقصاص من القاتل، ورددوا هتافات: “القصاص، القصاص”، فيما حمل المشيعون لافتات مكتوب عليها “لن ننساك يا بطل السودان”، بحسب ما ذكرت بوابة “العين” الإماراتية.

إطلاق الأسبوع الإماراتي-الصيني احتفاء بزيارة الرئيس الصيني

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، السبت، عن إطلاق الأسبوع الإماراتي – الصيني الذي يستمر من 17 يوليو الجاري لغاية 24 من الشهر نفسه، بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ للبلاد يوم الثلاثاء المقبل.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن الفعالية تهدف إلى إبراز العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيز التعاون التجاري والتبادل الثقافي وعلاقات الصداقة بين الشعبين الإماراتي والصيني.

ومن المقرر أن تحتفل الإمارات سنويا بالأسبوع الإماراتي الصيني على أن تتزامن الاحتفالات في العام القادم مع الاحتفالات برأس السنة الصينية.

ورحب نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس الصيني على رأس وفد صيني كبير بهدف تعميق أواصر التعاون التجاري والثقافي والعلمي بين البلدين.

وقال الشيخ محمد بن راشد: “نرحب بضيف البلاد الرئيس الصيني الصديق شي جين بينغ في هذه الزيارة التاريخية التي تحتفي بالعلاقة الاستراتيجية بين البلدين وتؤسس لمرحلة جديدة عنوانها التعاون المثمر والمستقبل الواعد”.

وأضاف أن الإمارات تحتضن “أكثر من 200 ألف صيني وتضم 4000 شركة تجارية ونحن الشريك الأكبر للصين في المنطقة.. ونسعى لبناء روابط اقتصادية وثقافية واستثمارية طويلة المدى مع الصين”.

ولفت الشيخ محمد بن راشد إلى العلاقات الشعبية والاقتصادية والثقافية المتينة التي تربط بين البلدين، قائلا “يسعدنا الاحتفاء في كل عام بثقافة عمرها آلاف السنين وعلاقات استراتيجية تحقق رؤى البلدين والشعبين”.

من جانبه، قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان “إن جمهورية الصين الشعبية ودولة الإمارات العربية المتحدة تلعبان دورا محوريا في استقرار المنطقة ومستقبلها الاقتصادي”.

وأضاف ولي عهد أبوظبي أنه “منذ أكثر من 28 سنة زار الشيخ زايد طيب الله ثراه الصين مؤسسا لعلاقة استراتيجية بين البلدين حصدنا ثمارها علاقات اقتصادية وتجارية وثقافية متميزة على مدى أكثر من ثلاثة عقود”.

وأشار إلى المكانة الاقتصادية للصين، قائلا ” إن الصين عملاق اقتصادي دولي ولها ثقل سياسي عالمي.. ودورها مؤثر في استقرار الاقتصاد والسلام العالميين”.

وتتخلل زيارة الرئيس الصيني للإمارات مجموعة من اللقاءات رفيعة المستوى الهادفة إلى تعزيز العلاقات بين البلدين ورفع حجم التبادل التجاري وتوسيع التبادل الثقافي والاجتماعي بين الصين والإمارات من خلال مجموعة من الزيارات والندوات الثقافية والسياسية بما فيها ندوة حول كتاب “حول الحكم والإدارة” للرئيس الصيني شي جين بينغ وندوة حول آفاق العلاقات الإماراتية – الصينية.

زلزال بحري يضرب سواحل محافظتين يمنيتين

ضرب زلزال بحري، فجر الأحد، سواحل محافظتي حضر موت والمهرة اليمنتين بقوة 5.6 على مقياس ريختر.

وأفاد بيان صادر عن غرفة الأرصاد الجوية والإنذار المبكر من المخاطر الطبيعية المتعددة بمحافظة حضرموت، أن سكان محافظتي المهرة وحضرموت شعروا بالهزة الارتدادية للزلزال.

وأضاف البيان أن منطقة خليج عدن تشهد هزات زلزالية طبيعية بين الحين والآخر.

وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قد ذكرت في وقت سابق، أن زلزالا بقوة 6.2 درجات وقع قبالة سواحل اليمن، حسب ما نقلت “رويترز”.

وأشارت الهيئة أن الزلزال وقع على بعد 213 كيلومترا شمال غربي جزيرة سقطرى، ولم ترد تقارير فورية عن أية أضرار أو إصابات، كما لم يكن هناك أي تحذير فوري من تسونامي.

السعودية تعترض صاروخا حوثيا

قام الدفاع الجوي الملكي السعودي، السبت، باعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيات الحوثي الإيرانية من مدينة صعدة اليمنية باتجاه أراضي المملكة.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، إنه “في تمام الساعة 12:52، رصدت قوات الدفاع الجوي للتحالف إطلاق صاروخ باليستي من قبل الميليشيا الحوثية التابعة لإيران”.

وأوضح أن الصاروخ كان باتجاه مدينة نجران، وأطلق بطريقة مُتعمدة لاستهداف المناطق المدنية الآهلة بالسكان، إلا أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراضه وتدميره، ولم ينتج عن اعتراضه أية إصابات، وفق ما ذكرت وكالة واس.

وشدد المالكي على أن “هذا العمل العدائي من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران، يثبت استمرار تورط النظام الإيراني بدعم المليشيا الحوثية المسلحة بقدرات نوعية، في تحد واضح وصريح للقرار الأممي رقم (2216)، والقرار رقم (2231)”.

وأضاف أن هذا الهجوم يهدف إلى “تهديد أمن المملكة السعودية، وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، وأن إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان يعد مخالفا للقانون الدولي والإنساني”.

قوات الشرعية تحبط عملية تسلل حوثية في صعدة

أفشلت قوات الشرعية اليمنية بإسناد من طيران التحالف العربي عملية تسلل لميليشيات الحوثي في جبهة الملاحيظ بمديرية الظاهر جنوب غربي محافظة صعدة، المعقل الرئيس للمتمردين الحوثيين.

وقالت مصادر عسكرية إن معارك دارت بين الطرفين عقب هجوم للحوثيين في محاولة لاستعادة مواقع في منطقة الملاحيظ، خسرتها خلال الأيام الماضية.

وأضافت المصادر أن المعارك، التي استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، تكبّدت خلالها ميليشيات الحوثي عدد من القتلى والجرحى، فيما تمكن الجيش اليمني من استعادة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة.

ونفذت مقاتلات التحالف العربي غارات عدة استهدفت تعزيزات وتجمعات للمليشيات الحوثية وكبدتها خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.

مصر.. أحكام بالسجن لـ27 من تنظيم الإخوان الإرهابي

قضت محكمة الجنايات المصرية، السبت، بأحكام بالسجن بحق 27 متهما من تنظيم الإخوان الإرهابي بتهمة “التحريض ضد الدولة”، بينهم 12 عوقبوا بالسجن المؤبد (25 عاما).

وقال مسؤول قضائي لـ”فرانس برس”: “عاقبت دائرة الإرهاب في محافظة الشرقية بالسجن المؤبد 12 من أعضاء تنظيم الإخوان بتهمة التحريض على العنف وحيازة منشورات تحريضية ضد الدولة”.

وأضاف: “كما عاقبت المحكمة (جنايات الزقازيق) 15 آخرين بالسجن لمدة 3 سنوات”.

وتصنّف السلطات المصرية تنظيم الإخوان “منظمة إرهابية” منذ نهاية عام 2013.

حظر للتجول في البصرة.. وإحراق مقرات لميليشيا بدر

أفاد مراسل  نيوز عربية” بأن القوات العراقية أعلنت حظر التجول في محافظة البصرة، في وقت تستمر الاحتجاجات الغاضبة بسبب سوء الأوضاع المعيشية جنوبي البلاد.

وذكر مراسلنا أن متظاهرين أحرقوا مقرات تابعة لميليشيا بدر في منطقة الطويسة وسط البصرة، مضيفا أن آخرين اقتحموا مبنى محافظة كربلاء.

وكانت قوات مكافحة الشغب العراقية أطلقت، السبت، الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين حاولوا اقتحام مقر ميليشيا عصائب أهل الحق في محافظة النجف.

ويوم أمس الجمعة، أطلق عناصر من ميليشيا عصائب أهل الحق النار على المتظاهرين في شوارع المدينة.

هذا واتسعت رقعة الاحتجاجات العراقية الغاضبة بسبب سوء الأوضاع المعيشية وامتدت لمحافظات عدة، بينما رفعت السلطات حالة الاستنفار الأمني وتوعدت بإجراءات رادعة ضد من وصفتهم بالمندسين.

وعقد المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي اجتماعا طارئا، في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي، إذ اتهم من وصفهم بـ”المندسين” بافتعال أعمال العنف.

وأعرب المجلس عن وقوفه “مع حق التظاهر السلمي والمطالب المشروعة للمتظاهرين”، مشيرا إلى أن الحكومة “تبذل أقصى الجهود لتوفير الخدمات للمواطنين”.

وأكد المجلس أن السلطات العراقية “ستتخذ كافة الإجراءات الرادعة بحق هؤلاء المندسين وملاحقتهم وفق القانون”، مضيف أن “الإساءة للقوات الأمنية تعد إساءة بحق البلد وسيادته”.

وقالت مصادر بالمخابرات العسكرية ووزارة الدفاع العراقية إن قوات الأمن في حالة تأهب للتعامل مع الاحتجاجات في محافظات بالجنوب.

وبدأت المظاهرات في البصرة جنوبي العراق قبل نحو أسبوع، احتجاجا على البطالة وسوء الخدمات، مما اضطر رئيس الوزراء إلى التوجه هناك للوقوف على الأزمة.