الصور

استعدادات لإطلاق السيارة الأسرع والأكثر اتزاناً في العالم

كشفت تقارير صحفية، عن تجهيز شركة “بوجاتي” الألمانية المتخصصة في تصنيع السيارات، عن تجهيزها السيارة الأسرع والأكثر اتزاناً في العالم.

وقال موقع “توب جير” المتخصص في أخبار السيارات: إن الشركة الألمانية ستطلق سياراتها “بوجاتي كيرون ديفو”، التي ستتميز بأنها أسرع سيارة في العالم، وأكثر سيارة اتزاناً مع السرعات المرتفعة.

لكن الموقع أشار إلى أن السيارة ستكون من نصيب المحظوظين فقط؛ خاصة وأن سعرها سيصل إلى نحو 6 ملايين دولار أمريكي، أو ما يوازي 5 ملايين يورو.

ويمكن للسيارة الجديدة أن تنطلق من سرعة صفر إلى سرعة 60 ميلاً في الساعة في 2.5 ثانية فقط، كما أنها تتمتع بتقنيات اتزان كبيرة.

“أخطر سيلفي”.. هندي يضع نفسه على حافة الموت من أجل صورة مع قطار

حاول شاب هندي تسجيل مقطع فيديو بطريقة السيلفي على حافة سكة الحديد في حيدر آباد.

ووفقًا لسكاي نيوز فقد وقف الشاب البالغ من العمر 25 عامًا على حافة السكة، لكنه أساء تقدير موقعه وظل ينتظر القطار إلى أن صدمه بشكل عنيف، لتُلقيه الضربة بعيدًا عن السكة.

وأصيب الشاب، الذي ما زال يتابع دراسته، في ذراعه اليمنى وصدره، وتماثل نسبيًّا للشفاء بعدما تجاوز مرحلة الخطر، حسب موقع “إنديان إكسبريس”.

مدائن صالح “كنز كنوز” السعودية الأثرية .. أوقعت في غرامها الكثيرين

تحظى محافظة العُلا السعودية بكمٍ كبيرٍ من المواقع الأثرية والتراثية التي يمكنها أن تنقل هذه المنطقة نقلة فريدة، وتجعلها من أهم المقاصد السياحية قاطبة.

وحرصاً من الدولة على الاستفادة القصوى من هذه المواقع التراثية، وتماشياً مع رؤية 2030، أصدر خادم الحرمين الشريفين، العام الماضي، أمراً بإنشاء الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ لتطوير المحافظة على نحو يتناسب مع قيمتها التاريخية، ومقوماتها الطبيعية.

وشهدت ليلة أمس تدشين الحساب الرسمي للهيئة على “تويتر”.

مقصد سياحي

تجلت رغبة الحكومة في تسجيل المملكة كمقصد سياحي تراثي مهم بعد أن تبوأت موقعاً مهماً على خريطة السياحة الدينية، في البدء بمنح التأشيرة السياحية السعودية، وتنفيذها إلكترونياً خلال أسابيع قليلة لمواطني بعض الدول، وذلك باشتراطات يسيرة؛ تسهل من قدوم الزوّار الأجانب.

استثمارات بالمليارات

واستقطبت المنطقة خلال عام 2016 أكثر من 160 ألف سائح، بزيادة 10 آلاف سائح عن عام 2015م، ومن المتوقع تنامي هذه الأرقام في الأعوام القليلة المقبلة مع البدء بإنشاء مشاريع تراثية وسياحية في العُلا باستثمارات تتجاوز 2.6 مليار ريال، وزيادة القدرة الاستيعابية للمواقع الأثرية.

مدائن صالح

ولا شك أن موقع مدائن صالح يعد أحد أهم المواقع الأثرية التي تمتلكها العُلا خاصة والمملكة عامة؛ وهو موقع فريد أثرياً ومعمارياً؛ وأكسبته البيئة المحيطة به مهابة الماضي وعظمته.

وتُعد مدائن صالح إحدى العجائب الفنية الخالدة، التي يقف أمامها العقل البشري كثيراً للتفكر كيف استطاع الإنسان القديم تشكيلها في ظروف غير مواتية ومغايرة عن العصر التكنولوجي الحالي، وهي موطن قوم ثمود قوم نبي الله صالح (عليه السلام)، وتضم آثارُها 153 واجهةً صخريةً منحوتة.. وتم تسجيل الموقع ضمن قائمة مواقع التراث العالمي؛ ليصبح بذلك أول موقع يتم تسجيله في السعودية.

ماذا قيل عنها؟

يقول عنها وزير الآثار المصري السابق وأحد أشهر مكتشفي الآثار القديمة في العالم “زاهي حواس”؛ إنها “أعظم ما تمّ اكتشافه في السعودية، وأهم موقع أثري في المملكة، ويعد كنز كنوزها الأثرية”.

ولا يكتفي “حواس”؛ الذي زار المنطقة التي حباها الله بجمال طبيعي وعمق حضاري قبل 3 سنوات بذلك، ويزيد: “أعتقد لو أن الرحالة القدماء وصلوا إلى الجزيرة العربية وزاروا مدائن صالح، لكانت قد اُختيرت ضمن عجائب الزمن القديم”.

ويتابع المكتشف الشهير: “بمجرد أن ترى هذا الجمال الفريد الذي لا يوجد له مثيلٌ بأيّ مكان آخر في العالم تقع في حب وعشق مدائن صالح، وآثار المنطقة كلها؛ حيث هناك المنطقة الدينية، والسكنية، والآبار، والقنوات المائية، وآثار طريق الحج الشامي، وآثار قرية الحجر، وسكة حديد الحجاز، والمدافن الرُكامية على رؤوس الجبال”.

الدهشة والإعجاب اللذان رافقا “حواس” كانا أيضاً رفيقَيْن لولي العهد البريطاني الأمير “تشارلز”؛ الذي أبدى شديد إعجابه بمدائن صالح، وغيرها من المواقع الأثرية التي تتمتع بها العُلا، في زيارته الأخيرة للمملكة قبل 3 سنوات، ووصفها بأنها معالم سياحية مميزة، وتشكل علامة فارقة على خريطة السياحة العالمية.

ووقع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد؛ في غرامها هو الآخر، وأخذ يلتقط الصور لنفسه بين أحضانها، وأمام واجهاتها الصخرية العملاقة المنحوتة بدقة، في زيارته الأخيرة للمنطقة منذ شهر مضى.

“فورد” تحول سياراتها العادية إلى الكهرباء

أعلن رئيس مجلس إدارة فورد موتور، بيل فورد، أن الشركة سترفع الاستثمارات المقررة في السيارات الكهربائية كثيرا إلى 11 مليار دولار بحلول 2022، وسيكون لديها 40 سيارة هجين وكهربائية ضمن طرزها.

وحجم الاستثمارات الجديد أكبر كثيرا من الهدف المعلن من قبل، وهو 4.5 مليار دولار بحلول 2020 بحسب مسؤولين تنفيذيين في فورد، ويشمل تكلفة تطوير تصميمات خاصة بالسيارات الكهربائية.

وسجل الإنفاق على الأعمال الهندسية والأبحاث والتطوير في فورد لعام 2016، وهو أحدث عام تتوافر بياناته بالكامل، 7.3 مليار دولار، ارتفاعا من 6.7 مليار في 2015.

وقال المسؤولون إن من بين السيارات الأربعين، التي تعمل بالكهرباء، المقرر إنتاجها بحلول 2022، ستكون هناك 16 سيارة تعمل بالكهرباء فقط والباقي سيارات هجين.

وأوضحت فورد خلال معرض السيارات في ديترويت، الأحد: “الجميع مقتنع بذلك وسنأخذ السيارات العادية، السيارات الأبرز، ونحولها إلى سيارات تعمل بالكهرباء. إذا أردنا ان نحقق نجاحا في مجال السيارات الكهربائية فيجب أن تفعل ذلك بسيارات تلقى رواجا بالفعل”.

ووضعت كل من جنرال موتورز وتويوتا موتور وفولكسفاغن خططا طموحة بالفعل للتوسع في إنتاج السيارات الكهربائية مع استهداف العملاء المهتمين بالرفاهية أو الأداء أو السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات او المزايا الثلاث في سيارة واحدة.

جنرال موتورز تطلق سيارة ثورية “بلا أي شيء”

كشفت شركة “جنرال موتورز” لصناعة السيارات عن خططها لطرح سيارة جديدة ذاتية القيادة، دون عجلة قيادة أو دواسات للوقود والمكابح.

وقالت الشركة إن سيارتها الجديدة “الأولى من نوعها التي تصنع وتعمل ذاتيا بأمان، دون سائق أو عجلة قيادة أو بدالات أو أي شيء يتم التحكم به يدويا”.

وأوضحت الشركة التي تتخذ من ديترويت مقرا لها، أن سيارتها الجديدة التي أطلقت عليها اسم “كروز إي في” ستكون متاحة في الأسواق العام المقبل.

و”كروز إي في” التي تعتبر قفزة في عالم صناعة السيارات ذاتية القيادة، ستمثل الجيل الرابع من هذا النوع من السيارات لدى “جنرال موتورز”.

وقال رئيس الشركة دان أمان لـ”فرانس برس”: “أظن أن الناس يرغبون في التعرف على هذه التقنية وتجربتها”، مشيرا إلى أن “أهم ما قد تقدّمه هذه التكنولوجيا هو أنها تعزز سلامة الطرقات”.

من جهة أخرى، قالت السلطات الأميركية إنها ستدرس “بعناية ووعي كبيرين” طلب “جنرال موتورز” تجربة السيارات الجديدة على الطرقات، حسبما صرحت وزيرة النقل إيلين تشاو.

وأضافت الوزيرة على هامش معرض ديترويت للسيارات الذي انطلق الأحد: “نشهد اليوم تطورا سريعا لتكنولوجيا القيادة الذاتية لدرجة بات هذا الطلب حقيقة. لذا سوف نراجع هذا الطلب بعناية ووعي كبيرين”.

وكانت “جنرال موتورز” قد طلبت من الهيئة الوطنية للسلامة المرورية أن تعفيها من بعض المعايير الفدرالية التي يتعذر تحقيقها مع مركبة ذاتية القيادة.

وأعلنت إدارة الشركة أنها تنوي طرح أسطول كبير من سيارات الأجرة الذاتية القيادة بحلول 2019، لكن بعض المحللين يرون أن هذه المهلة “غير واقعية”.