للمرة الثانية في تاريخها .. فرنسا بطلاً لكأس العالم

توج منتخب فرنسا لكرة القدم بلقب كأس العالم ( النسخة21 ) للمرة الثانية في تاريخه ، وذلك بعد أن كسب نظيره كرواتيا 4/2 في نهائي مونديال روسيا 2018 والذي جمع المنتخبين مساء اليوم الأحد ، على أرض ملعب ” لوجنيكي “؛ بالعاصمة الروسية “موسكو ” بحضور الرئيس الروسي “بوتين ” والرئيس الفرنسي ” إيمانويل ماكرون ” ورئيسة كرواتيا ” كوليندا “، ورئيس الإتحاد الدولي “فيفا ” جاني انفانتينو.

كان الشوط الأول في الموعد من حيث الأداء الفني من قبل عناصر الفريقين ، وكان اللعب سجالا بين الطرفين حتى الدقيقة 18 حينما أخطأ “ماريوندوزكيتش ” في إبعاد عرضية “غريزمان ” ويحول الكرة برأسه داخل شباك فريقه ( هدف النيران الصديقة )

عاد الكروات سريعا ورتبوا اوراقهم وعدلوا النتيجة عند الدقيقة 28 إثر تسديدة رائعة من قبل “بيريسيتش ” على يسار حارس فرنسا “لوريس”

ونتيجة للحماس الزائد ، أرتكب “بير يستتش ؛ عند الدقيقة 38 خطأ قاتل حينما أبعد الكرة بيده داخل الصندوق ، ليتجه حكم اللقاء الأرجنتيني “بيستور بيتانا ” لتقنية الفيديو “var” ليعلن عن ركلة جزاء لفرنسا نفذها “غريزمان ” على يسار الحارس ” سوباسيتش ” كهدف ثان للديوك .

في الشوط الثاني ظهرت فرنسا بوجه البطل الحقيقي فسجلت هدفين متتاليين عند الدقائق ( 59 ,65 ) عن طريق “بوغبا ” و ” امبابي ” إثر تسديتين من خارج الصندوق نتيجة لأخطاء الدفاع الكرواتي في التغطية وإبعاد الكرة من منطقة الخطر ، ليطوحا بإحلام الكروات .

كما هو الحال في أخطاء الدفاع الكرواتي ، اخطأ حارس فرنسا “لوريس ” في إبعاد الكرة السهلة داخل الصندوق وتصدم بمهاجم كرواتيا “ماريوندوزكيتش ” وتستقر داخل شباك الديوك كهدف ثان عند الدقيقة 69

إكتفت فرنسا بالرباعية وسط حضور أكثر من 78 ألف متفرج في الملعب ، كما إجهضت محاولات الكروات للعودة للمباراة وسط الدفاع الفرنسي الصلب ، لتسجل كرواتيا حضورا تاريخيا وشرفيا لبلوغها المونديال .

مَن الذي أطلق الرصاص على “جيقي” في قطر؟

لا تزال المعلومات عن قضية اغتيال بطل كمال الأجسام السوداني محمد عبداللطيف “جيقي” في قطر متناقضة ومتضاربة بسبب التعتيم الإعلامي الذي مارسته السلطات القطرية حول مقتله.

فالبطل الذي اغتيل بدم بارد بعد مشاهدته لإحدى مباريات كأس العالم من داخل نادي السد قيل إن قاتله هو شقيق زوجته ضابط أمن دولة قطري، وتم إلقاء القبض عليه، واعترف بجريمته، في حين تشير بعض المصادر إلى تورط السلطات القطرية في عملية اغتياله لرفضه اللعب باسم قطر في المحافل الدولية، ويبقى اللغز قائمًا مَن القاتل الحقيقي؟ وما دوافعه؟

مَن “جيقي”؟ وكيف اغتيل؟
ولد محمد عبداللطيف “جيقي” – بحسب ويكيبيديا – في الإمارات عام 1988، ثم انتقل لبلده الأصلي السودان، وبدأ ممارسة رياضة كمال الأجسام، ثم سافر إلى قطر التي يقيم فيها منذ 2010م تقريبًا بشكل دائم، لم يُعرف عن بطل كمال الأجسام السوداني أي نشاطات سياسية، أو اهتمام بها إلا أنه قيل برفضه عرضًا قطريًا للتجنيس.

وفي يوم السبت الماضي، وعقب مشاهدته لمباراة إنجلترا والسويد في كأس العالم بداخل نادي السد، الذي كان يمارس فيه البطل السوداني الراحل رياضة كمال الأجسام، توجه “جيقي” إلى سيارته واستقلها برفقة زوجته القطرية، حيث تعرّض لهم شقيق زوجته، الذي يعمل “عقيد في جهاز أمن الدولة القطري”، وأطلق عليهما الرصاص، فتوفي محمد عبداللطيف، بينما زوجته نقلت إلى العناية المركزة.

وقال أحد المواطنين السودانيين في قطر، ويُدعى كمال الزين لموقع “النيلين” السوداني، إن “محمد عبداللطيف تم اغتياله بكافيه في فندق خلف مكتبي مباشرةً، ولم أسمع رصاصًا، ولم أهرع إلى مكان الحادث على الرغم من أن الحادث كان في الساعة العاشرة صباحًا”.

الرواية الرسمية القطرية
وتشير الرواية الرسمية القطرية إلى أن القاتل أقدم على فعلته؛ بسبب عدم معرفته بزواج أخته من “جيقي؛ حيث إن الزواج تم في دولة تايلند، بعيدًا عن قوانين قطر، ومن دون موافقة أهل الزوجة، وهي الرواية التي تم التكتم عليها طويلاً؛ حيث خرجت الكثير من الحسابات القطرية على وسائل التواصل الإعلامي عقب مقتل البطل السوداني تفيد بوفاته في حادث سير؛ مما يضع الكثير من علامات الاستفهام حول صحة تلك الرواية.

الرواية الأخرى
بينما توجه الرواية الأخرى غير الرسمية أصابع الاتهام إلى السلطات القطرية في عملية اغتيال البطل السوداني الذي كان يتنبأ له الجميع بمستقبل باهر في رياضة كمال الأجسام، بعد حصوله على المركز الثالث في بطولة “أرنولد كلاسيك” لكمال الأجسام ذائعة الصيت في عام 2016م، الشبهات التي تحوم حول النظام القطري سببها رفض اللاعب اللعب باسم قطر في البطولات العالمية مقابل حفنة من الأموال، بحسب ما جاء في مقطع مصور.

وشارك محبو “جيقي” بعد وفاته بمقطع فيديو، يقول فيه اللاعب الراحل: “الناس تكون إيجابية، فهناك من كتب لي أنني مشارك في البطولات باسم قطر، يا إخواننا أنا سوداني ومشارك باسم السودان، أنا ما بتخلى عن وطنيتي مقابل ألف أو ألفين أو مليون أو حتى مليار”.

جنازة مهيبة
وشيّع الآلاف في العاصمة السودانية الخرطوم، مساء الأربعاء، جثمان البطل “جيقي”، واستقبل الشباب السوداني جثمان القتيل في مطار الخرطوم الدولي، وحملوه في موكب مهيب إلى منزل أسرته بضاحية الصحافة، جنوبي الخرطوم، ثم شيعوه إلى مثواه بمقابر الحي.

وبدت حالة من الغضب والحزن على جموع المشيعين، الذين رددوا هتافات تنادي بالقصاص من القاتل، ورددوا هتافات: “القصاص، القصاص”، فيما حمل المشيعون لافتات مكتوب عليها “لن ننساك يا بطل السودان”، بحسب ما ذكرت بوابة “العين” الإماراتية.

“العصيمي” يحذِّر من اتخاذ واقعة حفل المغني ماجد المهندس ذريعة لإيقاف الحفلات الغنائية

حذَّر الكاتب محمد العصيمي من اتخاذ واقعة الفتاة التي احتضنت المغني ماجد المهندس ذريعة لإغلاق باب الحفلات الغنائية، وأكد أن ذلك يعتبر محاسبة للمجتمع كله وليس للفتاة التي يجب أن تحاسَب وحدها على ما فعلته.

وقال العصيمي لـ”سبق”: لماذا نفرح بالخطأ ونشيعه؟ وكيف يصفون مرتكبته بأقبح الأوصاف وهم لا يعرفونها ولا تعرفهم، ولا يعرفون الظروف الذي تعيشها، وكيف تصرفت هذا التصرف؟ وكيف يقفزون على القوانين الموجودة في الدولة.

وتابع قائلاً: هل يعقل لو وقع قتل أن نعاقب المجتمع كله بالقتل؟ وتساءل: من سمح لهؤلاء بأن يشهروا بالفتاة، ويبحثوا عن جنسيتها وأسرتها؟ فهم لا يعرفون الظروف التي تعيشها.

وأردف: لا شك أن الفتاة تصرفت تصرفًا خاطئًا، لكن من أعطى هؤلاء الناس الحق بأن يشهروا بها وبجنسيتها وأسرتها.. فهم لا يعرفون حالها ومَن أعطاهم الحق؟ طبعًا هم أعطوه لأنفسهم من باب أننا نأخذ الأمور على المحمل الشخصي، ونفسر كيفما نشاء، ونفتي كيفما نشاء.

وأكد: ودون احترام للجهات المعنية بمثل هذه القضايا. كذلك هذا التصرف الفردي يحسب على صاحبه فقط، ولا يعمم على المجتمع، ولا يعاقب المجتمع بسببه. بمعنى لو بنت مثل هذه أو عشر بنات تصرفن تصرفات خاطئة في أماكن عامة للحفلات لا يعني أننا نطالب بإلغاء باب الحفلات والمسرحيات.

وبيّن: هذا تصرف فردي، ولا يعاقب المجتمع بسببه، وكأنك تقول عاقبوا المجتمع كله بالقتل لو وقعت قضية قتل! وهذا غير صحيح. كل إنسان يحاسب على أخطائه، وهذه التصرفات تحدث في كل المجتمعات القريبة منا والبعيدة.

وزاد: كل إنسان يحاسَب على تصرفه هو فقط، ولا يعمم.. فلا نطالب بإغلاق باب الفعالية أو المناسبة التي ارتُكب فيها هذا التصرف أو هذه الحماقة، وكأن القاعدة “أغلقوا هذا الباب وخلصونا من الحفلات والمناسبات!”.

واختتم متسائلاً: لو ظهر مقطع غير أخلاقي في السناب شات هل من المنطق أن نطالب بإغلاق التطبيق وحذفه؟ ولو كتب شخص تغريدة مسيئة هل نطالب بحجب التويتر؟ هناك الكثير من مقاطع السناب وصلت لنا، لماذا لا نرى ردة الفعل نفسها تجاهها؟ وربما تجد أحيانًا مقاطع سناب احتوت على ما هو أشنع من تصرف هذه الفتاة.

شاعر العرضة “ابن هضبان” يجري عملية قسطرة ويطمئن محبيه

يرقد شاعر العرضة المعروف سعيد بن هضبان الحارثي، بمستشفى الملك فهد في منطقة الباحة، بعد أن أجريت له عملية ناجحة لقسطرة في القلب ومن المتوقع مغادرة المستشفى الأحد القادم، ليضع حداً للشائعات المتداولة بمواقع التواصل الاجتماعي حول صحته.

وقال أحد أقاربه إن الشاعر “سعيد” أجرى عملية قسطرة يوم أمس بعد أن كان قد شعر بآلام في القلب، وسوف يكون تحت المتابعة بمستشفى الملك فهد بمنطقة الباحة، وقد يخرج يوم الأحد القادم .

وطمأن الشاعر سعيد بن هضبان أهله ومحبيه بأنه بخير وصحة جيدة، داعيا إلى عدم الأخذ بالشائعات حول حالته، وأنه غدًا أو بعد غد سوف يغادر المستشفى إن شاء الله .

عطل مفاجئ يضرب “إنستجرام”… وتعليق رسمي من الشبكة

تعرض موقع وتطبيق التواصل الاجتماعي المختص بالصور “إنستجرام”، لعطل مفاجئ.

وعبر عدد كبير من مستخدمي الشبكة عبر العالم عن إحباطهم من عدم تمكنهم من الدخول إلى حساباتهم عبر “إنستجرام”.

ومع تزايد شكاوى المستخدمين، نشر الحساب الرسمي لـ”إنستجرام” على تويتر تغريدة، علق فيها رسمياً على ذلك العطل.

وقال إنستجرام: “نحن على اهتمام بشكاوى عدد من المستخدمين، يواجهون صعوبات في الوصول إلى حسابات إنستجرام الخاصة بهم، ونعمل بسرعة على إصلاح تلك المشكلة”.

صورة نادرة لخادم الحرمين الشريفين بعمر الـ 18 عاماً

نشر حساب دارة الملك عبدالعزيز الرسمي، على “تويتر”، أمس، صورة نادرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وهو في عمر الـ 18 عاماً.

وأشار الحساب في تغريدته، التي نشرها السبت، إلى أن الصورة تعود إلى عام 1953 ميلادي، خلال مأدبة أُقيمت بمناسبة زيارة الملك حسين للمملكة العربية السعودية.

وقال الحساب: #صور_تاريخية لخادم الحرمين الشريفين #الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز – حفظه الله وعمره ١٨ عاماً خلال المأدبة المقامة بمناسبة زيارة الملك حسين للمملكة العربية السعودية عام ١٣٧٢هـ / ١٩٥٣م #من_ذاكرة_الدارة.

يُذكر أن دارة الملك عبدالعزيز أُنشئت بموجب المرسوم الملكي في الخامس من شعبان عام 1392 هـ الموافق 1972، وتمّ إنشاؤها لخدمة تاريخ وجغرافية وآداب وتراث المملكة العربية السعودية والدول العربية والدول الإسلامية بصفة عامة، كما تهدف الدارة إلى تحقيق عدد من الأهداف وهي تحقيق الكتب التي تخدم تاريخ المملكة العربية السعودية وجغرافيتها وآدابها وآثارها الفكرية والعمرانية، وطبعها وترجمتها، وتاريخ وآثار الجزيرة العربية والدول العربية والإسلامية بشكل عام وإعداد بحوث ودراسات ومحاضرات وندوات عن سيرة الملك عبدالعزيز خاصة، وعن المملكة وحكامها وأعلامها قديماً وحديثاً بصفة عامة.

ومن بين أهداف الدارة أيضاً: إنشاء قاعة تذكارية تضمن كل ما يصور حياة الملك عبدالعزيز الوثائقية وغيرها، وآثار الدولة السعودية منذ نشأتها وخدمة الباحثين والباحثات في مجال اختصاصات الدارة، ومنح جائزة سنوية باسم جائزة الملك عبدالعزيز، والمحافظة على مصادر تاريخ المملكة وجمعه، وإنشاء مكتبة تضم كل ما يخدم أغراض الدارة، وإصدار مجلة ثقافية تخدم أغراض الدارة.

“واتساب” تختبر حلاً نهائياً لإيقاف أي إزعاج لمستخدميها

بدأ تطبيق التراسل الفوري الأشهر “واتساب” في اختبار ميزة جيدة، وُصفت بأنها ستكون بمثابة الحل النهائي لإيقاف أي إزعاج لمستخدميها.

ونشر موقع “واتساب بيتا إنفو” التقني المتخصص في أخبار “واتساب”، تقريراً يبرز فيه عدداً من المزايا التي سيختبرها التطبيق في نسخة “بيتا” الجديدة.

ولكن لن تظهر تلك الميزة الجديدة في نسخة “بيتا” الحالية لدى مستخدمي “واتساب”؛ لأنها لا تزال قيد التطوير، ومن المتوقع أن تظهر في المستقبل القريب على نسخة “بيتا”، ثم يتم تعميمها على كل المستخدمين في وقت لاحق.

وتتيح الميزة الجديدة إمكانية أن يضع المستخدم على لوحة الإشعارات الخاصة بهاتفه خيارات متعددة بدلاً من مجرد الرد، حيث تظهر له إما تصنيفها كـ”مقروءة” (Mark as read) أو تجاهل (Ignore) تلك الرسائل بشكل كامل، حتى لا تأتيك إشعارات أخرى من المستخدم، من دون الحاجة إلى فتح التطبيق.

وسيظهر الخياران الجديدان بجانب خيار الرد الحالي على تطبيق “واتساب”.

ومن شأن الميزة الجديدة، وفقاً لـ”واتساب”، أن تحد من انتشار “الروابط المشبوهة”، حيث يظهر لهم بجانب الخيارين، رسالة تشير إلى أنه قد يكون الرابط المرسل “مشبوهاً” أو يحتوي على رسائل “غير موثوق” بها.

كاتبة سعودية: فتاة حفل ماجد المهندس صدمتنا .. ولكن

رغم صدمة الكثيرين، ترفض الكاتبة عزة السبيعي؛ إصدار الأحكام المسبقة على الفتاة التي احتضنت الفنان ماجد المهندس؛ في حفل عام، مطالبة بانتظار نتائج التحقيق، مشيرة إلى قصة الفتى نصر بن الحجاج؛ في زمن الخليفة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه.

وضع المسرح كان غريباً

وفي مقالها “قيمنا والفتاة وماجد المهندس”  تقول السبيعي “في ليلة حفل ماجد المهندس؛ كان المسرح مكشوفاً من اللجنة المنظمة على المطرب، وهو وضع غريب جداً لا يحدث في أيّ مكان في العالم، لكن مع ذلك فتاة واحدة بعباءة ساترة وواسعة وغير ملوّنة ونقاب، طارت كأنها باتمان واحتضنت ماجد”.

هل خططت الفتاة؟

وتضيف الكاتبة “قد تكون خطتها وليدة اللحظة، وقد يكون أمراً مخططاً له من قبل، لكن بلا شك الموقف صدم كثيرين، أهمهم مَن رأى أنها أساءت إلى الفتاة السعودية، وهم أعضاء قبيلة نحن مجتمع ملائكي، الذين وصل ظنهم بأنفسهم تبرئة مجتمعهم حتى مما حدث في مجتمع المدينة في عهد الرسول – صلى الله عليه وسلم – وعمر – رضي الله عنه -“.

قصة الفتى نصر بن الحجاج

وتعود السبيعي؛ إلى زمن الصحابة لتذكر بقصة تؤكّد أننا بشر ونخطئ، وتقول “بمناسبة عمر -رضي الله عنه – كانت فتيات من المدينة؛ ربما كنّ صحابيات، لكن قطعاً هُن تابعيات، أُعجبن بفتى اسمه نصر بن الحجاج، ذكر ابن تيمية قصته، وأنه شاب وسيم، فتن نساء المدينة، فحلق رأسه فازداد وسامة، فنفاه عمر عن المدينة .. إذا لم نؤمن أننا مجتمع بشري، وظللنا نواجه هذه التصرفات بالولولة، سنستمر في خداع أنفسنا، وتحميل الشباب – خاصة المراهقين – ما لا يطيقون.

المحامون أيضاً

وترفض الكاتبة الأحكام المسبقة على الفتاة، خاصة من المحامين، وتقول “على كل حال، الأسوأ فيما يخص القيم، أن المحامين – وهم الطبقة المنوط بها العدالة – تحولوا تلك الليلة إلى قضاة، وحاكموا الفتاة وصنّفوا فعلها بجريمة تحرُّش، وقدّموا مساعدة للقاضي بتجهيز حكم عامين سجناً، تقضيهما ربما مراهقة على لحظة استفزتها مشاعر إعجاب .. إن هذا قاسٍ جداً، لا أعني العقوبة، بل ألا يعترف مثقفو المجتمع بالمحاكمات والتحقيقات والمساءلة وظروف الواقعة، ودرجة سخفها أو أثر فعلها، ويحطمون حيوات أناس قد يكونون مثلهم”.

ربما مراهقة

وتعلق السبيعي؛ قائلة “أين قيم العدالة والرحمة والإنسانية؟ أين دعوة القانون ألا يتخلى عن إنسانيته مع الشباب، ولا يحولهم إلى مجرمين؟ أين معلومة أن المراهق لديه ما يسمّى فزة نمو لا يتحكم فيها في تصرفاته، فماذا لو كانت مجرد مراهقة؟”.

التأثير في القضاة

وتحذّر الكاتبة من التأثير في القضاة وتقول “إن القضاة جزء من المجتمع والنيابة كذلك، وعندما يقرؤون كلام هؤلاء يتأثرون ويظنون أنهم ملزمون بالانتقام للمجتمع الملائكي من فتاة .. قبل أن تغرّد، تذكّرْ كل ذلك، وتذكّر أنه لو كان للذنوب روائح لاختنق مَن يجلس جوارك”. قالت: تذكروا قصة نصر بن الحجاج وانتظروا نتيجة التحقيق.

ملفات “شائكة” على أجندة قمة ترامب وبوتن

يستعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لقمة رسمية تجمعه بنظيره الروسي فلاديمير بوتن، الاثنين، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، وسط مخاوف أميركية من تعاظم نفوذ موسكو.

وكتبت صحيفة “واشنطن بوست” أن قمة هلسنكي تأتي في وقت أدت فيه سياسة ترامب إلى نفور عدد من حلفاء واشنطن من البيت الأبيض واتجاههم إلى الكرملين بحثا عن الحلول.

وأوردت الصحيفة أن عددا من القادة والمسؤولين قصدوا مؤخرا موسكو حتى يناقشوا قضايا تهم الشرق الأوسط، فرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال مثلا إنه حريص على الحديث مع بوتن بشكل مباشر دون وسطاء، أما المستشار السياسي لمرشد إيران، علي أكبر ولايتي، فزار روسيا أيضا والتقى رئيسها قبل القمة.

وبحثت اللقاءات الأخيرة في موسكو أزمة سوريا التي تشهد تطورات ميدانية ترجح كفة النظام في ظل انشغال إسرائيلي بتطويق وجود ميليشيات إيران الذي كان من عوامل بقاء بشار الأسد في السلطة.

ولا يرجح مراقبون حصول أي مفاجأة بشأن الملف السوري، خلال قمة هلسنكي، فالإدارة الأميركية الجديدة لا تعتبر الأزمة من أولوياتها، والراجح أنها سلمت بالتفوق الروسي لاسيما أن الجيش الأميركي لم يتحرك مؤخرا لمساعدة الفصائل المسلحة بعدما شن النظام هجوما على الجنوب.

وبما أن ترامب كان قد وعد في وقت سابق من العام الجاري بسحب القوات الأميركية في سوريا، تقول “واشنطن بوست” إن القمة الجارية قد تشهد قرارا في هذا الاتجاه فتسحب واشنطن 2200 من جنودها.

وفي حال حصلت هذه الخطوة، فإن ثمة من يتوقع أن تكون هدية لإيران الحليفة للأسد في سوريا  فيما يقول ترامب إنه يسعى إلى كبح جماح طهران والتصدي لأطماعها التوسعية في منطقة الشرق الأوسط.

وتخشى عواصم أوروبية أن تشهد قمة ترامب وبوتن اعترافا من الرئيس الأميركي بضم روسيا لشبه جزيرة القرم وهو ما سيساعد على رفع العقوبات المفروضة على موسكو، لكن ترامب وقع بيانا للناتو أكد مؤخرا أنه لن يعترف بالوجود “غير الشرعي للروس” في المنطقة.

وتأتي القمة وسط توتر كبير في العلاقات بين واشنطن وأعضاء في الناتو، على إثر استياء ترامب مما يعتبره تقصيرا من الحلفاء في المساهمة المالية أما بريطانيا التي تستعد لمغادرة الاتحاد الأوروبي وكانت تتوقع بديلا أميركيا يقف بجانبها فلم تسلم بدورها من انتقادات ترامب الذي هاجم رئيسة الوزراء تيريزا ماي قبل لقائه بها.

وذكرت مصادر إعلامية في وقت سابق أن ترامب وبوتن سيبحثان تمديد المعاهدة النووية “نيو ستارت” التي تنتهي في العام 2021، وكانت قد وقعت في العام 1991 لأجل عمل موسكو وواشنطن على الحد من الأسلحة النووية والهجومية.

وتشكل القمة فرصة ليبحث البلدان القويان خفض أسباب التوتر بينهما، تفاديا لأي تطور قد يضر بالأمن والسلام العالميين.

إطلاق الأسبوع الإماراتي-الصيني احتفاء بزيارة الرئيس الصيني

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، السبت، عن إطلاق الأسبوع الإماراتي – الصيني الذي يستمر من 17 يوليو الجاري لغاية 24 من الشهر نفسه، بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ للبلاد يوم الثلاثاء المقبل.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن الفعالية تهدف إلى إبراز العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيز التعاون التجاري والتبادل الثقافي وعلاقات الصداقة بين الشعبين الإماراتي والصيني.

ومن المقرر أن تحتفل الإمارات سنويا بالأسبوع الإماراتي الصيني على أن تتزامن الاحتفالات في العام القادم مع الاحتفالات برأس السنة الصينية.

ورحب نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس الصيني على رأس وفد صيني كبير بهدف تعميق أواصر التعاون التجاري والثقافي والعلمي بين البلدين.

وقال الشيخ محمد بن راشد: “نرحب بضيف البلاد الرئيس الصيني الصديق شي جين بينغ في هذه الزيارة التاريخية التي تحتفي بالعلاقة الاستراتيجية بين البلدين وتؤسس لمرحلة جديدة عنوانها التعاون المثمر والمستقبل الواعد”.

وأضاف أن الإمارات تحتضن “أكثر من 200 ألف صيني وتضم 4000 شركة تجارية ونحن الشريك الأكبر للصين في المنطقة.. ونسعى لبناء روابط اقتصادية وثقافية واستثمارية طويلة المدى مع الصين”.

ولفت الشيخ محمد بن راشد إلى العلاقات الشعبية والاقتصادية والثقافية المتينة التي تربط بين البلدين، قائلا “يسعدنا الاحتفاء في كل عام بثقافة عمرها آلاف السنين وعلاقات استراتيجية تحقق رؤى البلدين والشعبين”.

من جانبه، قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان “إن جمهورية الصين الشعبية ودولة الإمارات العربية المتحدة تلعبان دورا محوريا في استقرار المنطقة ومستقبلها الاقتصادي”.

وأضاف ولي عهد أبوظبي أنه “منذ أكثر من 28 سنة زار الشيخ زايد طيب الله ثراه الصين مؤسسا لعلاقة استراتيجية بين البلدين حصدنا ثمارها علاقات اقتصادية وتجارية وثقافية متميزة على مدى أكثر من ثلاثة عقود”.

وأشار إلى المكانة الاقتصادية للصين، قائلا ” إن الصين عملاق اقتصادي دولي ولها ثقل سياسي عالمي.. ودورها مؤثر في استقرار الاقتصاد والسلام العالميين”.

وتتخلل زيارة الرئيس الصيني للإمارات مجموعة من اللقاءات رفيعة المستوى الهادفة إلى تعزيز العلاقات بين البلدين ورفع حجم التبادل التجاري وتوسيع التبادل الثقافي والاجتماعي بين الصين والإمارات من خلال مجموعة من الزيارات والندوات الثقافية والسياسية بما فيها ندوة حول كتاب “حول الحكم والإدارة” للرئيس الصيني شي جين بينغ وندوة حول آفاق العلاقات الإماراتية – الصينية.