مسؤول فلسطيني: اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة

أعلن مسؤول فلسطيني، السبت، التوصل إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بين إسرائيل والفصائل المسلحة في غزة لإنهاء تصاعد العنف عبر الحدود.

وقال المسؤول المطلع على المحادثات لرويترز طالبا عدم نشر اسمه “الجهود المصرية والدولية نجحت في إنهاء موجة التصعيد الراهنة”.

ولم يرد متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على طلب للتعليق.

وكان مسؤول في سلاح الجو الإسرائيلي قال، في وقت سابق، إن سلسلة الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة يوم السبت، هي الأكبر منذ حرب 2014 التي شنتها على القطاع.

وقتل أكثر من 130 فلسطينيا، معظمهم غير مسلحين، بنيران إسرائيلية منذ بدء الاحتجاجات في 30 مارس على حدود غزة.

وهددت إسرائيل قطاع غزة بعملية عسكرية قاسية، إذا استمر الشبان على الحدود بإطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة من القطاع باتجاه البلدات الإسرائيلية

الأمير خالد الفيصل يعزي الفنان محمد عبده

قدم مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل تعازيه للفنان محمد عبده، مساء أمس الخميس، في وفاة أخيه أحمد عبده.

جاء ذلك خلال قيامه بأداء واجب العزاء ، حيث سأل أمير منطقة مكة المكرمة الله سبحانه وتعالى، أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أبناءه وأسرته الصبر والسلوان.

من جانب آخر، أعرب الفنان محمد عبده عن شكره وتقديره لمستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة على تعزيته ومواساته لهم، مثمنًا له هذه الزيارة .

خالد عبدالرحمن يكشف سر اعتذاره عن حفلة بعد توقيع عقدها.. ويوضح أسباب شهرته وإعجابه بالفنان إيهاب توفيق

قال الفنان السعودي خالد عبدالرحمن الملقب بمخاوي الليل بحسب لقب أطلقه عليه محبيه ومتابعينه، إنه لحن إحدى أغنياته فوق سطح المنزل، مضيفا:” انتشر اسمي من خلال الجلسات، واقترح من حولي أن أطرح ألبوما رسميا، وسجلت ألبومي الأول “صارحيني” في الكويت، وكان العمل قويا بحكم ارتباطه بجلسات العود”.

وأوضح عبدالرحمن:” ما صنعت الشهرة، عطائي المتواضع هو اللي صنع ذلك، والناس تحب القريب منهم، وإذا أنت اشتهرت وتغيرت فلا تستحق الشهرة، واللي يشتهر ويتغير ليس وجه للشهرة”، مشيرا:”لحنت أغنية “حبيبي آسف أزعجتك” فوق السطح، ولحنت أخرى في الطريق”.

وعبر عن إعجابه بالفنان إيهاب توفيق كونه إنسانا متواضعا، مشيرا إلى أنه اعتذر عن حفلة بعد توقيع عقدها بسبب ذهابه إلى صيد الطيور، متابعا أنه توقف عن الغناء وتراجع في القرار.

أوباما وزوجته يدخلان عالم السينما!

تعاقد الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما وزوجته ميشيل مع شركة “Netflix” العملاقة، للمشاركة في إنتاج أفلام سينمائية ومسلسلات وثائقية.

وأكدت “Netflix” أن الرئيس الأمريكي السابق وزوجته وقعا اتفاقية لعدة سنوات مع إدارة الشركة، تتضمن مشاركتهما في صياغة قصص المسلسلات السينمائية وكذلك الأفلام الوثائقية، حيث عبر الرئيس أوباما عن إيمانه الراسخ بقوة الرواية القصصية التي تلهم البشر وتدفعهم نحو الأمام. هذا وسيعلن لاحقا عن موعد انطلاق أول عمل مشترك بين الطرفين.

مزعل فرحان: حاربوني لأن لوني أسمر!

قال الفنان الشعبي،مزعل فرحان،أن الفن الشعبي تعرض للحرب.
وأضاف الفرحان” إن الحرب استمرت على الفن الشعبي وخاصة إذا كان اللون أسمر مشيرا إلى أنه لم يعرف السبب أو من وراء هذه الحرب.
وأشار إلى أنه يتمتع بشعبية جميلة ويرضى عنها ولكنه يتطلع إلى تقدير الفنان الشعبي بشكل أفضل.

بعد أزمته الصحية … حقيقة شلل الفنان “حسين الجسمي” وعلاقة امرأة في روسيا

أزمة صحية المت بالفنان الإماراتي ​حسين الجسمي​، أدت إلى دخوله المستشفى، وسط تقارير إعلامية عن اصابته بالشلل.

واضطر صالح الجسمي شقيق المطرب الخليجي ، إلى نفي خبر شلله ، في مقطع فيديو نشره عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي.

وأكّد أن شقيقه بصحة جيدة وأنه تعرض لوعكة صحية دخل على إثرها المستشفى، ولكنه خرج.

وأضاف أن سيدة تتواجد حالياً في روسيا هي من نشرت تلك الشائعات، لكنه لم يكشف عن هويتها ، ودعا عليها قائلاً: “شلل لما يصيبك من ساسك لراسك”.

المعجزة الرواندية.. الدروس المستفادة

بقلم : خالد طاشكندي

عانت دولة رواندا، التي يقطنها نحو 12 مليون نسمة حاليا في مساحة جغرافية صغيرة على الجزء الشرقي من أواسط أفريقيا وليس لها حدود ساحلية، من سلسلة ممتدة من الصراعات والحروب القبلية والتناحر العرقي على مدى عقود، عاشت خلالها حالة مستعصية من البؤس والفقر والبطالة وانتشار الأمراض وانعدام الاستقرار، حيث استعمرتها ألمانيا في نهاية القرن التاسع عشر وحين فقدت مستعمراتها في القارة الأفريقية عقب نهاية الحرب العالمية الأولى، أصبحت رواندا تحت وصاية الأمم المتحدة التي انتدبت بلجيكا للوصاية عليها، اعتباراً من عام 1923 وتسببت في المزيد من الاحتقان الداخلي والانقسامات الإثنية إلى أن غادرتها بعد إعلان استقلال البلاد شكليا على هيئة نظام جمهوري في 1962 تبعه احتدام في الصراع القبلي العنصري بين «الهوتو» ذات الأكثرية السكانية بنحو 80% ضد الأقلية من قبيلة «التوتسي» التي لا تتجاوز نسبة 20% من السكان وكانت مدعومة سابقاً من قبل الاستعمار البلجيكي حتى أصبحوا هم صفوة المجتمع ويتقلدون المناصب الكبرى، مما أثار حنق الأغلبية من أبناء «الهوتو» الكادحين، وهو ما أدى إلى سلسلة متواصلة من المجازر والحروب الأهلية، لن نطيل في سرد تفاصيلها المأساوية، ولكنها أفضت في السابع من أبريل 1994 إلى واحدة من أسوأ مجازر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في تاريخ البشرية، بحصدها نحو مليون قتيل من «التوتسي» خلال أقل من 100 يوم فقط.

في ظل كل تلك الأهوال لم يكن هناك ما يدعو للتفاؤل أو أي بصيص أمل في انتشال ذلك البلد الأفريقي الفقير الغارق في الدماء والفوضى وشبه المعدم من الموارد التي تؤهله للتطور، إلا أنه في منتصف يوليو من نفس العام الذي حصلت فيه مجازر الإبادة الجماعية تمكنت قوات الجبهة الوطنية الرواندية التي كانت حركة مقاومة مسلحة ضد التطهير العرقي ويتزعمها الرئيس الحالي بول كاغامي من تحقيق انتصارات على الجيش الرواندي والوصول إلى السلطة بعد اتفاق تسوية مع الفصائل المتناحرة تم في مدينة أروشا بتنزانيا، وانتهجت حكومة كاغامي حينها سياسة المصالحة الوطنية ونشر ثقافة التسامح من خلال تشجيع الضحايا وأسرهم على الصفح والغفران والاتفاق على بعض التعويضات، مثل المساعدة في حراثة الحقول الزراعية لأسر الضحايا، ونجح هذا التوجه مع الوقت في تحقيق المصالحة والاستقرار تدريجياً وهي نقطة الانطلاقة التي مهدت الطريق أمامها للانطلاق نحو مستقبل مشرق، كما عملت رواندا على إعادة دمج المحاربين السابقين في المجتمع، وإعادة توطين النازحين الذين بلغوا نحو 3.5 مليون لاجئ، ومنذ ذلك الحين بدأ البلد يتعافى شيئاً فشيئاً من جراحه الغائرة.

وفي عام 2000، أي بعد 5 سنوات من مجازر الإبادة، شرعت حكومة الرئيس كاغامي في تطبيق رؤية تنموية تهدف إلى تحويل البلاد إلى بلد متوسط الدخل وقائم على اقتصاد المعرفة، وأطلق عليها «رؤية 2020»، وركزت على معالجة الأسباب التي أدت إلى نشوب الصراعات الداخلية، وبالتالي وضعت أمامها 4 أهداف أساسية وإستراتيجية وهي القضاء على الفساد وتخفيض الفقر وتطوير التعليم والصحة وتعزيز الوحدة الوطنية، ويتكون البرنامج من قائمة من الأهداف تسعى إلى تحقيقها بحلول عام 2020، وهي الحوكمة الجيدة ورأس المال البشري الماهر ويشمل مجالات التعليم والصحة وتكنولوجيا المعلومات، وبناء بنية تحتية بمعايير عالمية متقدمة، والاعتماد على طرق الزراعة الحديثة وتنمية الثروة الحيوانية.

وفي عام 2016، ذكر تقرير البنك الدولي الذي يحمل عنوان «ممارسة أنشطة الأعمال»، أن اقتصاد رواندا شهد النمو الأكبر على مستوى العالم منذ عام 2005 بمتوسط بلغ 7.5% إلى جانب ارتفاع قيمة الناتج الإجمالي المحلي للبلاد بنحو 1.17 مليار دولار في الأعوام الخمسة الأخيرة التي سبقت إصدار التقرير، وأوضح تقرير صادر عن منظمة دول تجمع السوق الأفريقية المشتركة لدول شرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا) تزامنا مع تقرير البنك الدولي، أن توافر القوى العاملة الماهرة كان عاملاً أساسيًا وراء هذا النجاح المتميز لدولة رواندا، وصنفها التقرير ذاته بأنها الدولة الأفريقية الأولى في جذب رجال الأعمال.

أشياء إيجابية كثيرة جداً لا حصر لها تحققت في رواندا في غضون سنوات قليلة، من بينها أن متوسط دخل الفرد تضاعف ثلاث مرات في السنوات العشر الأخيرة، وفي 2015 صنفت الأمم المتحدة العاصمة الرواندية (كيغالي) التي أصبح يطلق عليها لقب «سنغافورة أفريقيا» كأجمل مدينة في أفريقيا، وهي أول مدينة في أفريقيا يتم منحها جائزة زخرفة المساكن مع جائزة شرف لاهتمامها بالنظافة والأمن والمحافظة على نظام المدينة النموذجية. وفي عام 2013، تصدرت رواندا قائمة أعلى البلدان في العالم من حيث تمثيل المرأة في البرلمان بنسبة 64% من المقاعد، وفي العام الماضي 2017 احتلت رواندا المرتبة الثانية بعد موريشيوس ضمن أفضل الدول الأفريقية في الاستثمار من حيث سهولة ممارسة أنشطة الأعمال، وذلك وفقا لتقرير صادر عن البنك الدولي.

وعلى الرغم أن المصالحة الوطنية المبنية على التسامح واستحداث قوانين تجرم العنصرية كانت تبدو أنها اللبنة الأساس في استقرار رواندا، إلا أنني أجد أن العامل الجوهري الأكبر والقاسم المشترك في الأنموذج الرواندي، سواء في فترات الفشل أو التطور، كان متمثلاً في «التعليم» الذي كان بمثابة الداء والدواء في التجربة الرواندية، فبحسب كتاب عميق يحمل عنوان «من الفصول الدراسية إلى الصراع في رواندا» والصادر في 2013 للباحثة الأمريكية إليزابيث كينغ التي ألفت الكتاب بناء على تجربة ميدانية قضتها في رواندا وحللت خلالها جذور الصراع، أكدت أن التعليم بجانب الأخطاء التي ارتكبها الاستعمار البلجيكي باستحداث بطاقات هوية قسمت الروانديين تبعا لانتمائهم القبلي، لعب دوراً أساسياً في الصراع العنصري في رواندا، وبينت كينغ أن التعليم في المدارس الرواندية كان جيداً منذ مطلع الستينات ويؤهل الطلاب للمعرفة والعمل، لكنه كان يرسخ للعنصرية الشديدة لدرجة تزييف التاريخ في المناهج من أجل ترسيخ الانتماء للقبيلة وليس للوطن وهو ما كان عاملاً مهما دفع رواندا للانزلاق في أتون الحرب العرقية، أما اليوم فقد أدركت رواندا الجديدة قيمة التعليم ودوره في ارتقاء الشعوب، فاستثمرت فيه بالشكل الصحيح، وغيرت مناهج التعليم فأصبحت تحارب العنصرية وشديدة الصرامة في ما يتعلق بالانتماء الوطني، وطبقت سياسة التعليم المجاني في المراحل الابتدائية والمتوسطة، وتسعى لأن تكون المرحلة الثانوية مجانا أيضاً، وحظي المعلم ببرامج تأهيل تلبي رؤيتها لتطوير التعليم، وهي أن يكون متمكنا من تقديم تعليم يواكب العصر ويلبي احتياجات سوق العمل، بالإضافة إلى اتجاه التعليم المدرسي نحو الاعتماد على التكنولوجيا وحقق طفرة في هذا الشأن بالتعاقد مع شركة مايكروسوفت وإدخال الأجهزة اللوحية في الفصول الدراسية واستبدال المناهج الورقية التقليدية بمنصات إلكترونية، ولذلك لم تكن القوانين ولا المصالحة وقيم التسامح لتجدي نفعا بدون الارتقاء بالتعليم كأداة فاعلة في اقتلاع العنصرية.

أنموذج التجربة الرواندية جدير بأن يسلط الضوء عليه والاستفادة منه في عالمنا العربي الذي يعج بالصراعات والفوضى الخلاقة والقتل والثأر والدمار الذي جلبه لنا ما يسمى بـ«الربيع العربي»، أو بالأصح «القيظ العربي».

”قصة ومغزى” لنتعلم منها وتكون لنا عبرة !؟

بقلم : أ.د.صالح بن سبعان

كانت هناك نملة مجتهدة تتجه صباح كل يوم لعملها بكل همة ونشاط وسعادة، ومن دون تأخير. وكانت تنتج وتنجز عملها وتساعد اخواتها أحيانا في عملهن وتتعاون معهن، وكانت كثيرة الحركة قليلة الكلام، ولما رآها الأسد تعمل بكل تلك الكفاءة والنشاط، من دون أن تكون تحت اشراف اي جهة؛ قال لنفسه: اذا كانت النملة تعمل بكل هذه الطاقة من دون رقابة أحد، فكيف سيكون انتاجها لو عين لها مشرف يبين لها نقاط ضعفها ويسهل لها ما قد يصادفها من معوقات ويقدم لها ما قد تحتاج له من نصائح. وهكذا قام الأسد بتكليف صرصور للعمل كمشرف على أداء النملة، فكان أول قرار اتخذه الصرصور هو وضع نظام البصمة للحضور والانصراف. كما قام بتوظيف زوجته الصرصورة لكتابة التقارير عما تقوم النملة بإنتاجه، وقام أيضا بانتداب عنكبوت لإدارة الأرشيف والرد على المكالمات التلفونية! وبالفعل بدأ انتاج النملة بالارتفاع في الاسبوع الأول، وان بنسبة طفيفة. ابتهج الأسد بأداء الصرصور وطريقة اشرافه الدقيقة فطلب منه تطوير طريقته أكثر ودعم تقاريره الشهرية برسوم بيانية وتحليل المعطيات لعرضها على مجلس الادارة، فاشترى الصرصور جهاز كمبيوتر وطابعة ليزر، وعيَّن الذبابة مسؤولة عن قسم نظم المعلومات. ولكن ما ان انتهى الأسبوع الاول من النظام الجديد حتى اصبحت النملة تشعر بالاختناق والضيق من زيادة الجوانب الادارية في النظام الجديد والاجتماعات التي كان عليها حضورها وما تسبب فيه كل ذلك من تعطيل عملها وهبوط انتاجيته من خلال تضييع ثمين وقتها في السخيف من الأمور، فبدأ انتاجها بالتباطؤ، عندها شعر الأسد بوجود مشكلة في الأداء، فقرر تغيير آلية العمل في الادارة وقام بتعيين الجرادة، لخبرتها في التطوير الاداري، للنظر في المشكلة، فكان أول قرارات الجرادة شراء أثاث جديد وسجاد من أجل راحة الموظفين، كما عينت مساعداً شخصياً لوضع الاستراتيجيات التطويرية واعداد الميزانية. ولكن تبين لاحقا أن المصاريف الادارية قد ارتفعت بشكل هائل بدرجة لا تتناسب ابدا مع الزيادة الطفيفة والمؤقتة في انتاج النملة، وهنا قرر الأسد، وبعد اجتماعات مكثفة بين مختلف الكوادر، واستشارة كبار السن من الخبراء في مجلس الادارة، التدخل شخصيا ووجد أن من الأفضل الاستعانة بأحد البيوتات الاستشارية العالمية بهدف دراسة تقليص النفقات غير الضرورية وجعل الادارة اكثر رشاقة، فقامت الدار الاستشارية بتكليف بومة للعمل كمستشار تنظيمي ومالي، وبعد ثلاثة أشهر من الدراسة المعمقة رفعت البومة تقريرها الى الأسد، وذكرت فيه بأن الادارة تعاني العمالة الزائدة غير المنتجة غالبا، فشكرها الأسد وقرر فصل النملة لتوفير راتبها الكبير….!

من يسترك لا صار عيبك لسانك

بقلم : أحمد الشمراني

وأنت تمارس حقك الأدبي كإعلامي في انتقاد الأندية، عليك أن تبدأ أولاً بنفسك، هل أنت من أصحاب الرأي المقبول عند تلك الأندية، لأن قبول رأي الإعلامي يحكمه ملف أو «سيفي» عند المتلقي، بل وعند النادي المعني بهذا النقد، أما أن تمارس شتائمك وإسقاطاتك وصراخك أحياناً تجاه هذا النادي ثم تأتي في نهاية الأمر في ثوب الناقد أو الناصح الأمين، فحتماً لن يقبل منك أي كلمة، حتى ولو كان كلامك صحيحا 100%، ولهذا عليك بل عليكم زملاء المهنة وأصدقاء الحرف إعادة صياغة واقعكم الإعلامي، وتجاوز ما أنتم فيه من واقع مؤلم، وبعدها قدموا عباراتكم النقدية في إطارها الصحيح، لكن هذا الإطار الصحيح يحتاج إلى تصحيح من الجميع، ومقصدي من التصحيح هو البحث عن إعلاميين حقيقيين ليتولوا دفة التغيير بدلاً من جيل كله على بعضه مشجعون متعصبون جداً، مع أن بعض المشجعين لو منحوا فرصة الظهور الإعلامي قد يقولون كلاما يحترمه كل من يسمعه، ولا أقول ذلك كنوع من الانقلاب على زملاء المهنة بقدر ما هو واقع أنا شاهد عليه وجزء منه، وأعتقد بل أكاد أجزم أن الوقت حان لكي نعترف أولاً بهذا الحال الذي نحن فيه، ونشرع بعد هذا الاعتراف في إيجاد حل لاقتلاع هذه الآفة التي أوصلتنا إلى ما تحت خط الإسفاف، وإن ذهبت إلى المقاصد من هذا الخط وما دونه لربما قلت كلاما محذورا نشره وسهلا قوله على الهواء مباشرة، ويا كثر ما قيل من كلام غير مباح عبر برامجنا الرياضية، وما زال الهبوط بالمفردات مستمرا من قبل كثر استمرأوا تشويه الإعلام، ولم أقل أنفسهم لأنهم مشوهون خلقة، فمن يقل أدبه على الهواء ويشتم الناس أرى أنه مشوه شكلاً ومضموناً، وإن بدا أنيقا في لبسه، وهنا أستحضر هذا البيت من الشعر:‏

اللي ستر عيبه عن الناس بهدوم… وش يستره لا صار عيبه لسانه.

وأتمنى أن لا يؤخذ كلامي على غير محمله، فهدفي إيجاد حل لما نحن فيه من صراخ يبدأ بكلمة وينتهي بفاصل بات اليوم سُبة للإعلام وأهل الإعلام، مع أنني وقعت في هذا المنزلق، وحينما أضع نفسي في دائرة المحاكمة لا يعني ذلك تمرير ما لا يمرر على الزملاء بقدر ما هو جزء من رواية فضلت أن أكون بطلها لكي لا أسمع من يقول لا تنه عن خلق….

هل هي امرأة أم رجل؟

بقلم : مشعل السديري

خاضت أربع نساء أميركيات تجربة تهدف إلى الشعور بتفاصيل الحياة للنساء المسلمات بين العامة، وتقوم التجربة ببساطة على ارتداء لباس الحجاب ليوم واحد.
في البداية ظهر الارتباك واضحاً على المشاركات في التجربة، وتعرضن للنظرات الفاحصة بين العامة، وفي النهاية عبّرن عن اعتقادهن أن ارتداء الحجاب قرار شخصي لا يحق لأحد انتقاده.

وللتوضيح؛ فالحجاب يختلف عن النقاب الذي استغل في هذا الزمن للأسف أسوأ استغلال، وهذا ما حصل في دولة بنغلاديش، عندما ضبط عميد إحدى الكليات رجالاً «منقبين» دخلوا الاختبارات على أساس أنهم بنات طالبات، لهذا منع ارتداء النقاب نهائياً في كليته.
وما أن سمع بعض المتعصبين عن قراره، حتى هاجموا الكلية «بالسواطير»، مهددين كل من واجههم حتى وصلوا إلى العميد، شفيع الإسلام – وهذا هو اسمه -، وقطعوّه إرباً إرباً حتى لفظ أنفاسه.

النقاب في هذا الزمن أصبح شبه معضلة، فبعض الدول تمنعه نهائياً، كما أنه لا يمكن لأي امرأة أن تعبر المطارات وهي ترتديه – للنواحي الأمنية -، حتى بعض المتسوّلين من الرجال يرتدونه في الطرقات على أنهم نساء، كما أنه يستغل في تهريب البشر بين المناطق، ولا يمكن أن أنسى ذلك الرجل الإماراتي الملتحي الذي تنقب وتلفّح بالعباءة، ودخل في محفل نسائي في أحد الأعراس دون أن يلحظه أو يشك به أحد، غير أن الغبي من شدّة انشراحه استخف به الطرب وهو يشاهد البنات الراقصات، فأخذ يتمايل مع الأغاني، ومن حسن الحظ أو من سوء حظه أن الطرحة انحسرت من على رأسه وانكشف أمره عند النساء، فهجمن عليه بالضرب بالأيادي والحقائب والأحذية (ومن فين يوجعك)، ولولا أن ارتفاع صياحه و«جعيره» قد وصل للسكيورتي وافتكوه من بين براثن النساء لكان قد ذهب في خبر كان، ونقلوه إلى المستشفى وهو مضرج بدمائه، وكل هذا حصل من بركات النقاب – وبيني وبينكم يستأهل –
وأختم بهذا الخبر «الطازج» الذي قرأته، وجاء فيه:
إن رجال المباحث في مصر قد قبضوا على شخص يرتدي زي امرأة منقبة، داخل دورة مياه للنساء في «مول ستي ستار» بالقاهرة، واسمه «سعيد. ع».
وعندما استجوبوه اعترف بكل بجاحة، بأنه فعل ذلك لرغبته الجامحة في التلصص على النساء للعلم بالشيء لا أكثر ولا أقل.
وإنني من بعدها ما أن أشاهد امرأة منقبة، حتى تجتاحني الشكوك وأبدأ بمتابعتها ومراقبتها، وأسأل نفسي: هل هي يا ترى امرأة أم رجل أم بين بين؟!
وصدق الشاعر الشعبي عندما قال:
«ما ينعرف وجه الغضي من مقفّاه»!